أول مدونة رياضية إماراتية متخصصة 

 











مصر .. اسطورة أفريقيا

كتبها عماد النمر ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 15:16 م

 

-  تشكل الأساطير جزءا كبيرا من وجدان العالم أجمع ، فهي ظاهرة خيالية قائمة بذاتها ، تحكي قصصا وحكايات نادرة وخارقة للعادة لا يمكن التأكد من صحتها ، إلا أن ما حققه المنتخب المصري لكرة القدم يعتبر وبحق اسطورة حقيقية ماثلة للعيان بشخوصها، ملموسة وحاضرة تنطوي على إنجاز مجيد نادر التحقيق .

-  فالمنتخب المصري حقق أسطورة عالمية ، وكتب تاريخا جديدا لا يدانيه أي منتخب آخر فالفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي ، والسابعة في تاريخه إنجاز يصعب تحطيمه ، من قبل أي منتخب آخر قبل عشرات السنوات بهذا الشكل ، فمنذ 2006 ومقدرات البطولة يرسمها بإتقان وبراعة رجال المعلم حسن شحاته .

-  وأسطيع القول أن المدرب المصري حسن شحاته قد أدخل مفاهيما جديدة في كرة القدم الأفريقية منذ تسلمه قيادة منتخب بلاده قبل خمس سنوات ، فقد صنع منتخبا بالخلطة المصرية ، لم يستطع الخبراء كشف أسرارها الكاملة حتى الآن ، ونجح في المحافظة على منتخب قوي طوال خمس سنوات متواصلة ، وهو ما أهله لأن يتربع على عرش مدربي الكرة الأفريقية عن جدارة ، ما جعل نيجيريا تطلب قيادته لمنتخبها في المونديال القادم .

-  وصنع نجوم الكرة في المنتخب المصري الأسطورة بداية من السد العالي أفضل حارس في أفريقيا عصام الحضري ، مرورا بخط دفاع عملاق وقف أمام أعتي ملوك القارة ، فلم يؤثر فيه قوة الأفيال ، أو شراسة الأسود ،  أو مخالب النسور ، وتألق لاعبي الوسط وسيطروا على مقدرات القارة السمراء فلم تحتل أي جماعة منطقتهم المحرمة ، ودك الهجوم المصري منافسيه بصواريخ خارقة ماركة أحمد حسن ومتعب وزيدان.

-  ومثل محمد ناجي "جدو" الأسطورة الكبري في الإنجاز الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنا أنجولا 2010

كتبها عماد النمر ، في 24 يناير 2010 الساعة: 09:38 ص

-  تغلبت البطولة الأفريقية على احزانها وتجاوزت محنة البداية ، وانطلقت المنافسات وانشغلت الجماهير بها وتابعتها بشغف كبير ، وطويت صفحة الاحزان وطغت أبواق التشجيع على كل ماعداها ، فهذه هي كرة القدم مجنونة ولا منطق لها .

-   وشهدت البطولة اهتماما إعلاميا فاق كل البطولات السابقة حتى أن عدد الصحفيين المكلفين بتغطية الحدث وصل إلى 2100 صحفي ما يؤكد قوة وفعالية البطولة في عالم كرة القدم ، حيث يلعب بها عدد 368 لاعب منهم 267 محترفين في قارات العالم ، أكثر من نصفهم يلعبون في أوربا وحدها ، كما يتواجدون في كل دولنا العربية تقريبا .
-   ومن المفارقات أن البطولة تشهد احتفال 20 لاعب بيوم ميلادهم أنثاء البطولة كونهم من مواليد شهر يناير أكبرهم حارس مرمى المنتخب المصري عصام الحضري ولاعب موزمبيق تيكو تيكو (37سنة) ,واصغرهم إيمانويل لاعب زامبيا (17سنة ) وجيرمان موسى لاعب بوركينا فاسو (18سنة) .
-  كما يتواجد في البطولة خمسة مدربين مواطنين هم المعلم حسن شحاته مع المنتخب المصري والشيخ رابح سعدان مع المنتخب الجزائري والمخضرم فوزي البنزرتي مع المنتخب التونسي إضافة إلى فييري مدرب مالاوي وابيو أمودو مدرب نيجيريا .
- تخطى الفريق الجزائري نكسة المباراة الأولى أمام مالاوي بالفوز على مالي بهدف واحد وهو الفوز الذي أعاد الثقة والأمل للفريق الأخضر ، ونأمل ان يحقق نتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النمر يتحول إلى فأر !

كتبها عماد النمر ، في 9 يناير 2010 الساعة: 18:26 م

 

 

- يتعرض نجوم الرياضة أكثر من غيرهم للفساد والانحراف الأخلاقي، لأن الشهرة والنجومية سلاح ذو حدين، لو أحسن اللاعب استغلالها يصبح نموذجا متميزا، ويحقق مكاسب جماهيرية كبيرة في أثناء وجوده في الملاعب أو حتى بعد خروجه، أما إذا أساء اللاعب استخدام الشهرة، وانجرف إلى تيار الانحراف، فتكون خسارته مزدوجة سواء في الملاعب أو في الحياة العامة، فليس التفوق والتميز الرياضي بمعزل عن التفوق والتميز الأخلاقي.

- وهذا ما حدث للاعب الجولف تايجر وودز البطل الأعلى دخلا فى العالم (100 مليون دولار سنويا) والذى حصد جوائز مالية تخطت المليار دولار، والنجم الذى زاد من شعبية الجولف، والذي كان النموذج والمثال الواعد لهذه الرياضة، إلا أنه سلك طريق الفساد الأخلاقي وسقط في مستنقع الخيانة الزوجية الذي لا ينجو منه أحد مهما علا شأنه .

- ورغم أنه ارتكب أفعاله في جنح الظلام وفي الخفاء متصورا أنه لن يكتشف ، إلا أن القدر كان له ولإمثاله بالمرصاد ، وتحدثت عشيقاته وفضحن المستور ، وانهدمت الأسرة وأصرت زوجته على الانفصال ، وستحصل على الطلاق وعلى نصف ثروته بحكم القانون .

- وفي لحظات تحول النمر من بطل أسطوري إلى فأر جبان ، وترك العز والمال والشهرة والمجد ، ودخل في جحر يأويه بعيدا عن أعين الناس لسوء ما قام به من سقطات أخلاقية في حق نفسه وأسرته وجماهيره ، وأعلن أنه سيترك ممارسة الرياضة ويعتزل الناس إلى أجل غير مسمى .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتهى الدرس يارجال !

كتبها عماد النمر ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 08:51 ص

انتهت موقعة السودان بين مصر والجزائر وتأهل المنتخب الأخضر إلى المونديال بجدارة واستحقاق، بعدما انتزع فوزا غاليا من بطل إفريقيا الذي لم يظهر على أرض الملعب كما توقع الجميع، لينتهي حلم المنتخب الذي يضم حاليا أفضل أجيال الكرة المصرية على مر التاريخ.

وبنهاية اللقاء يكون درس الصعود إلى المونديال قد انتهى، بعدما قدم رجال المنتخبين كل ما لديهم لتحقيق طموحات الجماهير بالصعود إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، فمنهم من أخفق في الرمق الأخير ومنهم من تشبث بالأمل الوحيد، وهذه هي حال المجنونة المسماة كرة القدم.

لكن المؤسف أنه، وبعد انتهاء درس الرجال داخل المستطيل الأخضر، رفض غيرهم أن ينتهي الدرس واستمروا في إشعال نيران الفتنة بين جمهور الطرفين، وهي التي أوقدت قبل شهور، وبالتأكيد من أشعل النيران لا يستطيع أن يطفئها بسهولة، بعدما خرجت عن السيطرة.

واستمر الشحن الإعلامي غير المسؤول في تأجيج مشاعر الغضب والكراهية بين الشعبين حتى بدت البغضاء بينهم على الملأ، فهذا يتحدث بالساعات على الفضائيات، وذاك يرد بمداد الحبر الأسود، وتستمر طاحونة الإعلام المنفلت بين الطرفين من دون أن تظهر في الأفق بادرة لإطفاء النيران.

وقد أجد بعض العذر للمشجعين إذا تجاوزوا حدود العقل، فالمناوشات نشاهدها في المدرجات والإصابات تحدث أيضا، لكن الأمر لا يتم تناوله إعلاميا بهذا الشكل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطاقة عربية ملوثة بالدماء المصرية والجزائرية

كتبها عماد النمر ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 19:00 م

-   عشنا هذا الأسبوع نمني النفس بأن ينجح المنتخب التونسي وشقيقه البحريني في حجز بطاقتين كانتا في متناول اليد لتكرار إنجاز مونديالي 86 ، 98 بأن يكون للعرب ثلاثة منتخبات في العرس العالمي ، لكن أحلامنا تبخرت بعدما خطفت نيجيريا البطاقة من تونس ، وضاعت بطاقة البحرين في نيوزلندا .

-   ولم يعد متبقيا لنا سوى بطاقة واحدة تتصارع عليها مصر والجزائر ، وستحسم يوم غد في مباراة فاصلة تقام على ستاد المريخ بالعاصمة السوادنية الخرطوم ، وللأسف تلوثت هذه البطاقة بالأكاذيب والشائعات المغلوطة وإذكاء روح التعصب كنتيجة طبيعية للتناول الإعلامي الخاطي للمباراة وتصويرها على أنها معركة حربية .

-   وللأسف اضطرتنا الظروف أن نبتعد عن التقييم الفني للمباراة ، لنتابع مشهدا إعلاميا عبثيا لا يقدر عواقب الأمور ، ولا ينظر لمصلحة الشعوب ، ولا يدرك المعنى الحقيقي للرياضة ، وكان المشهد عقب المباراة مأساويا بكل معني الكلمة في الطرح الإعلامي خاصة من الجانب الجزائري ، فكلمات مثل خسرنا معركة ولم نخسر الحرب ، اعتداءات وحشية على الجزائريين ، والأمن المصري يحتجز المئات من المشجعين ، ووقوع 18 قتيل من أنصار المنتخب الجزائري ، كلها عناوين كانت كفيلة بإشعال النيران داخل وخارج الجزائر فتمت مهاجمة وتخريب المشاريع المصرية بالعاصمة الجزائرية مثل مكتب مصر للطيران ومقار شركة المقاولون العرب وأوراسكوم تيليكوم ، إضافة لما قرأناه من أعمال شغب بالعاصمة الفرنسية .

-   ولا أدري أي عقل كان يسيطر على من كتب هذه الكلمات غير مدرك للكارثة جراء هذه الكلمات ، حتى وصل الأمر أن يخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوقاويق الرياضية

كتبها عماد النمر ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 17:29 م

يشتهر طائر الوقواق بين الطيور بأنه الطائر المغتصب، حيث تقوم أنثاه في وقت التوالد ووضع البيض باختيار عش أحد الطيور الضعيفة الراقدة على بيضها لتضع فيه بيضتها بدلا من اخرى ترميها من العش، وتعود الأم الأصلية لتنام على البيض دون أن تدري بالتغير الذي حدث، ويفقس طائر الوقواق قبل أقرانه وبحجم أكبر يصل إلى أربعة أضعاف إخوانه في العش، وتبذل الأم جهودا مضاعفة لتغذية فرخ الوقواق النهم للطعام، الذي يستغل خروج الأم فيرمي بإخوانه واحدا تلو الآخر ليخلو له العش منفردا، والأم المسكينة تغذي في المحتل القاتل وهي لا تدري، ويحتال الوقواق الصغير على الأم الحاضنة بتقليد صوتها ليكسب حنينها عليه حتى يكبر ويختفي من حياتها بعد أن ينال مراده.

ولكن الله الذي لا يمهل يخبئ مصيرا سيئا لهذا الوقواق، فهو أرعن ومغتصب منذ خروجه من بيضته، ويكفي أن يقلد أحد الصيادين «كوكو كوكو» حتى يخرج الوقواق متصورا أن طيرا جاء ليزاحمه على طعامه فيكون صيدا سهلا لمن أراده، بل الأسوأ من ذلك عند موسم الهجرة إلى حيث الدفء يطير وحيدا، لا سرب يطير فيه، ولا دليل يرشده، فيقع في قدره المحتوم سواء عن طريق قنصه، أو وقوعه من سمائه العالية دون تدخل من أحد، فقد طار أكثر مما يجب، وأكثر كثيرا مما يستطيع.

وفي عالمنا البشري والرياضي الكثير من الوقاويق بداية من الأم التي تضع بيضها في عش غيرها بالحيلة والخداع ونهاية بالوقواق الصغير الذي يخرج متسلحا بغرائز موروثة للاعتداء على حقوق الآخرين غير متورع عن قتل وتشريد الآخرين من أجل أن ينعم بالحياة.

والوقاويق الرياضية تسير عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يافضيلة المفتي .. السجود ليس باطلا

كتبها عماد النمر ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 08:09 ص

-    اختلف مع فضيلة مفتي دبي د.أحمد الحداد في تحريمه سجدة الشكر للاعبي كرة القدم بعد إحراز هدف في الملعب أو الفوز بالمباراة باعتبار أن لعب كرة القدم من اللهو المباح ، واللهو المباح ليس بنعمة تستحق الشكر ! .

-    وكثير من العلماء والفقهاء أباح سجدة الشكر للاعبين باعتبار أن سجود الشكر - وليس صلاة الشكر - فعلها النبي صلى الله عليه وسلم فعلها في أكثر من موقف وقال " فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكراً لله" ، وقال العلماء أنه يجوز أن يسجد سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة.

-   ولن أدخل في جدل فقهي ، وسأترك ذلك للمتخصصين فهم أعلم منى بذلك ، لكني سأتحدث من وجهة نظر رياضية بحتة دون الدخول في أية متاهات .

-   وأول الأمور أن رياضة كرة القدم لم تعد من اللهو المباح ، بل أصبحت مهنة وتجارة وصناعة ، واصبح اللاعب موظفا في فريقه ، مهمته تحقيق الفوز والانتصارات ، مقابل ما يتسلمه من أجر متفق عليه ومثبت في تعاقد رسمي يعترف به العالم أجمع .

-  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان حلم وراح …!

كتبها عماد النمر ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 15:12 م

 

- كثيرة هي الأحلام في حياتنا، وكثيرة هي الأمنيات، والأكثر منها هي الإحباطات، التي نفيق عليها في نهاية مشوار طويل نعيش فيه مع الأمل والأحلام، وفي نهاية موسمنا الرياضي هناك الكثير ممن ينطبق على أحوالهم «كان حلم وراح»، فتعالوا معنا نَعِش لحظات الحلم الجميل والواقع المرير.

-  في بداية كل موسم يمنّي الجزراوية أنفسهم بالوصول إلى منصات التتويج وهذا الموسم كانوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق لقب بطولة أول دوري محترفين، بعدما ظلت المنافسة على اللقب حتى آخر مباراة، لكن فريق الجزيرة مارس هوايته المعروفة وظل بالمركز الثاني، وفقد الحصول على اللقب، لأنه «كان حلم وراح».

-  وهبط فريق الشعب إلى الدرجة الأولى، بعدما قدم موسماً سيئاً، في أول دوري للمحترفين، ولم تشفع له نجاحاته في المواسم السابقة، واحتلاله مراكز متقدمة في البقاء ضمن المحترفين، وأصبح دوري الأضواء والشهرة بالنسبة للكوماندوز الشعباوي «كان حلم وراح».

-  ولم يكن شقيقه فريق الخليج أفضل حالاً منه، حيث رافقه في رحلة الهبوط، بعدما كانت أمانيه وهو الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حُمص الفنان .. يقهر الطليان

كتبها عماد النمر ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 15:10 م

 

خلال الأسبوع الماضي رسم المنتخب المصري خارطة جديدة لكرة القدم في العالم، وغير كثيراً من المفاهيم والقوانين المتعلقة باللعبة الشعبية الأولى في العالم، بعدما بسط سيطرته على الزمان والمكان في بطولة العالم للقارات واحتل المكانة الأعلى متفوقاً على ملوك الكرة من راقصي السامبا «المنتخب البرازيلي» وآكلي البيتزا «المنتخب الإيطالي» الملقب بالآزوري.

وجاءت مشاركة المنتخب المصري الملقب بالفراعنة بعد خسارة موجعة من الجزائر 1/3 ضمن التصفيات الإفريقية الأخيرة المؤهلة لكأس العالم ،2010 ما حدا بالبعض إلى التشكيك في قدرات المنتخب المصري خلال مشاركته أمام القوى الكبرى، ووصفت حالته بأنه يرتعش خوفاً ورعباً قبل مواجهة البرازيل، إلا أن الفراعنة ردوا على الجميع بأداء أبهر العالم أجمع، وجعله يقف تحية لعبقرية هذا الأداء أمام ملوك الكرة، وعلى الرغم من الخسارة 3/4 فإن المصريين كسبوا التقدير والاحترام، حيث فرضوا أسلوبهم الفرعوني على السامبا، ولعبوا أروع مباراة لهم في التاريخ بشهادة خبراء كرة القدم.

وجاءت مباراتهم الثانية أمام الآزوري بطل كأس العالم ،2006 لتؤكد تفوق المنتخب المصري وبجدارة، حيث استطاع هزّ برج بيزا وإسقاط إيطاليا من على عرشها، بهدف الفنان محمد حمص لاعب الإسماعيلي الذي أحرزه برأسية عبقرية وهو تحت حراسة ستة من لاعبي إيطاليا في مرمى بوفون أفضل حارس في العالم، ويتلاعب المنتخب المصري بأبطال العالم ويفرض سيطرته على مجريات اللعب، ولا يجد الطليان بداً من الانكماش لعدم دخول هدف ثانٍ في مرماهم، وفي الوقت نفسه يتعملق الدفاع المصري ويصحح جميع أخطاءه الماضية ولا يترك ثغرة واحدة ينفذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انفلونزا الخنازير .. تهدد الجماهير

كتبها عماد النمر ، في 10 مايو 2009 الساعة: 09:04 ص

 - سيطرت حالة من الفزع على العالم أجمع بعد انتشار الفيروس الجديد «أنفلونزا الخنازير» بين دول العالم، وبالطبع لم تكن الرياضة بمعزل عن هذا المرض الخطير، ففي المكسيك تم إيقاف النشاطات الرياضية كافة، ومنها مسابقة الدوري وكذلك الأنشطة المدرسية والعامة، كما تم إلغاء الدور النهائي لتصفيات منطقة الكونكاكاف «أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي» المؤهلة إلى مونديال 2009 لكرة القدم تحت 17 عاماً، والمقررة في مدينة تيخوانا المكسيكية، بسبب انتشار المرض. كما تم تأجيل مباراة الإياب من الدور النهائي لدوري أبطال الكونكاكاف بين كروس آثول وأتلانتي المكسيكيين، والمقررة في 12 مايو الجاري، حيث إن الفائز من المواجهة سيتأهل لخوض بطولة العالم للأندية التي ستقام في أبوظبي نهاية العام الجاري، وينتظر إصدار قرار خاص بالبطولة الشاطئية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في دبي.

- وفي العاصمة بوغوتا رفضت كولومبيا السماح لناديي وادي الحجارة وسان لويس المكسيكيين باستضافة مبارياتها المقررة على أرضهما في كأس ليبرتادورس للأندية أبطال أميركا الجنوبية لكرة القدم، لتفشي أنفلونزا الخنازير.

- وفي جنوب إفريقيا رفعت حالة الطوارئ القصوى بسبب وصول الإصابة إلى بلادهم، ما يهدد بإلغاء بطولة كأس القارات التي ستقام بعد شهر ونصف الشهر من الآن، بمشاركة أبطال القارات الست، وأعلن الاتحاد الدولي أنه يراقب عن كثب انتشار المرض، وأنه قد يلغي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكم بالإعدام .. واللعب بالفستان !

كتبها عماد النمر ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 07:47 ص

 

- تلقيت خبر الحكم بالإعدام على لاعب نادي الشارقة فايز جمعة بصدمة كبيرة حيث لم أتوقع أنا أو غيري أن يصل الحكم للإعدام ، كون اللاعب لم يكن شريكا أصليا في جريمة القتل التي اتهم فيها شقيقه و6 أخرين ، لكن بعد تخطي الصدمة بدأت في مراجعة الأمر وألح السؤال مالذي أوصل اللاعب إلى أن يحمل سيفا وساطورا ويشارك في مشاجرة أفضت إلى القتل الذي وصفته النيابة بالعمد؟

- ذكر المقربون من اللاعب أنه تورط في مشكلة أخلاقية في ناديه قبل عدة سنوات وتم العفو عنه ، وحدث له حادث بدراجة نارية وعدى الموضوع على خير ، ثم ارتكب حادث سيارة ولم يحاسبه أحد ، وبالتالي فعندما لايجد الإنسان رادع لإخطائه أو تصحيحا لسلوكياته فإنه بالحتمية سيصل إلى الهاوية .

- وهناك قضية لاعب النادي الأهلي صلاح عباس والذي حكم عليه بالسجن لمدة سنة بتهمة اختطاف أنثى حسبما ذكرت جريدة جولف نيوز ، وكان قد حكم على نفس اللاعب بالسجن ثلاث سنوات على اثر مشادة كان طرفاً فيها في احد مراكز التسوق، واستخدم فيها سلاحه، فما الذي أوصل اللاعب إلى هذه الحالة ؟

- وهناك نماذج عديدة في كثير من الدول سواء دولنا العربية أو الدول الغربية ، إلا أن الأخطر في الأمر هو عدم محاسبة اللاعبين في صغائر الأمور والتساهل بحجج كثيرة منها اللاعب صغير بالسن ، غلطة وماراح تتكرر ، مش لازم نضغط على الولد حتى لا تتحطم نفسيته ، وبكره يكبر ويعقل .. إلى آخره من التبريرات التي تصل بنا إلى نتائج كارثية لا نستطيع علاجها فيما بعد .

- وهذا الأسبوع حملت لنا جريدة جلوبو سبورت البرازيلية موضوعا بالصورة عن عقوبة مبتكرة حيث قرر مدرب فريق فيجورينزي البرازيلي إجبار اللاعب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رياضة بالجنس والمخدرات !

كتبها عماد النمر ، في 20 مارس 2009 الساعة: 09:48 ص

عرف العالم الرياضة ومارسها من اجل بناء جسر من المحبة بين البشر والتسامي بالأخلاق الإنسانية حتى اصبحت مقولة «الروح الرياضية» تعبيراً عن حسن الخلق والتسامح بين المتنافسين، ولأن الرياضة لم تعد مجرد هواية لإشباع الرغبات في الترفيه واللعب حيث إنها تحولت إلى تجارة وصناعة مزدهرة واستقطبت الملايين الذين ينهلون من منابعها المالية.

إلا أن البعض استغل هذه الروح الجميلة والمعاني السامية للرياضة فوقع في مستنقع خطير لا يخرج منه أحد سليماً أو معافى، وهناك العديد من النماذج التي استغلت الرياضة أسوأ استغلال، خصوصاً من بعض اللاعبين الذين أغراهم المال الوفير والشهرة العريضة في الاستمتاع بملذات الحياة بغض النظر عن الجرم الأخلاقي الذي يرتكبه في حق نفسه وفي حق الرياضة والرياضيين عموماً.

وآخر الأخبار تفيد بأن الشرطة الإسبانية ألقت القبض على 11 شخصاً بينهم لاعبو كرة قدم محترفون ووكلاء لاعبين بالاتحاد الدولي بتهمة التورط في تجارة المخدرات، ومن بين الموقوفين لاعبيون حاليون وسابقون وزعيمهم مدرب سابق لنادٍ فرنسي في الدرجة الأولى، هذه العصابة اتخذت ستار التعاقد مع لاعبين في أميركا الجنوبية لإجراء عملية تهريب 600 كيلوغرام من الكوكايين.

وفي سابقة خطيرة اعتمدت شركة راعية لفريق «إف سي كوبنهاغن» الدنماركي طريقة جديدة لتشجيع الفريق على الفوز بالمباريات حيث منحت كل لاعبي الفريق أحدث الأفلام الجنسية بعد الفوز في كل مباراة، حيث إن نشاط الشركة انتاج الأفلام الإباحية وأحدثت هذه المكافأة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحللون .. وإعادة التربية !

كتبها عماد النمر ، في 2 مارس 2009 الساعة: 08:32 ص

احتلت القنوات الرياضة حيزا كبيرا من وقت متابعي الرياضة، بما تقدمه من تغطية ونقل للمباريات والأحداث الرياضية، وأصبح لكل قناة برامج لمناقشة كل كبيرة وصغيرة في المباريات، إضافة إلى استوديهات التحليل أثناء المباريات، وظهر نجوم جدد لهذه البرامج بعضهم أثبت كفاءته وترسخت أقدامه وأصبح علامة في قناته، والبعض الآخر لا يصلح لهذه المهنة مع احترامنا الكامل لشخصه، وقد كتبت في أكثر من عمود انتقد بعض الأخطاء والسلبيات التي تحدث بعدما أصبح الأمر دون أية ضوابط أو معايير.

وبالطبع فوجود الناقد أو المحلل الرياضي في أي قناة لابد له من شروط، منها ثقافته الرياضية الواسعة ودرايته الكاملة بالأوضاع والقضايا التي تطرح أمامه، إضافة إلى القبول النفسي لدى المشاهدين وهذه نعمة من الله لا تكتسب أو تشترى، لكننا أصبحنا نرى الكثير ممن لا يملكون أدوات النقد والتحليل في مقدمة الموجودين في برامجنا.

- وأصبح بعض النقد لتصفية حسابات شخصية أحيانا نتيجة مواقف مسبقة، والبعض الآخر نقدا لمجرد النقد أو الكلام بطريقة «خذوهم بالصوت لا يغلبوكم»، وتحولت البرامج إلى ما يشبه السوق وشاهدنا ما يشبه المشاجرات على الهواء، وابتعد النقد عن الأسس الفنية الصحيحة للتقويم، وإذا استمر الحال على ما هو عليه فسوف تتحقق النظرية الاقتصادية المعروفة «العملة الرديئة تطرد العملة الجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معلش يا بوتريكة !

كتبها عماد النمر ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 17:51 م

- وضع الاتحاد الإفريقي نفسه في مأزق أمام الجماهير المصرية والعربية حينما منح جائزة أفضل لاعب إفريقي إلى التوغولي اديبايور، متخطياً النجم المصري ومحبوب الجماهير العربية كافة محمد أبو تريكة، وتأكد للجميع أن الاتحاد الإفريقي فقد الصدقية والعدالة في منح الجائزة إلى اديبايور، وحتى لا يخسر كثيراً فقد استحدث جائزة ترضية منحها إلى أبو تركية، وشكّك المراقبون في عملية التصويت التي تمت على الجائزة، حيث تم استبعاد 16 صوتاً بعدما تم اعتماد 37 صوتاً فقط من أصل 53 مدرباً هم أصحاب الأصوات التي تمنح الجائزة، ولم يعرف ماهو مصير العدد المستبعد ولمصلحة من تم الاستبعاد؟

 - ويأتي اختيار اديبايور كأفضل لاعب ليؤكد أن هناك شكوكاً حول عملية الاختيار لمصالح انتخابية، فقد تم ترضية الجميع بغض النظر عن العدالة لدرجة أنه منح جائزة أفضل جمهور إلى نيجيريا، حيث مقرّ المكتب التنفيذي للاتحاد، ولا شك في أن هناك ظلماً وقع على محمد أبو تريكة بعدم اختياره كأفضل لاعب إفريقي، وتخيلوا لاعب حقق 19 بطولة خلال خمس سنوات مع منتخب بلاده وناديه في مواجهة لاعب لم يحقق أي إنجاز خلال الفترة نفسها! فقد أسهم أبو تركة في تحقيق ثلاث بطولات للمنتخب المصري هي كأس الأمم الافريقية (مرتان متتاليان)، وذهبية البطولة العربية، وحقق م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرب .. وكأس العالم لليد

كتبها عماد النمر ، في 21 يناير 2009 الساعة: 17:29 م

handba

- شغلتنا كأس الخليج لكرة القدم وغرقنا في مياهها خلال الأيام الماضية، وما بين خروج منتخبنا وفقدانه اللقب والتراشق الإعلامي الخطير بين القنوات الأربع المعروفة وحتى النهائي الذي أقيم بين عمان والسعودية مساء أمس نسينا أحداثا كثيرة، ولم تشر أي صحيفة من صحفنا المحلية إلى ثاني أهم بطولة في العالم وهي مونديال كرة اليد التي انطلقت مساء أول من أمس بمدينة سبليت الكرواتية، وسط حضور جماهيري فاق 12 ألف مشجع، وتابعها الملايين عبر الشاشات، ولأننا نذوب في عسل كرة القدم حتى ولو كان عسلا مرا فإن هذه البطولة التي توجد فيها خمسة منتخبات عربية لا تجد الاهتمام الإعلامي الذي يليق بها.

- يشارك في هذه البطولة التي تستمر حتى الأول من شهر فبراير 42 منتخبا، ويمثل العرب «مصر، تونس، السعودية، الجزائر، الكويت»، وهي موزعة إلى أربع مجموعات، تضم كل مجموعة ستة منتخبات يصعد ثلاثة منها بعد الدور الأول إلى الدور الرئيس الذي يضم مجموعتين، الأولى تشمل المنتخبات الثلاثة الأولى في المجموعتين الأولى والثانية في الدور الأول وتضم الثانية المنتخبات الثلاثة الأولى في المجموعتين الثالثة والرابعة، وتلعب المنتخبات الستة في كل مجموعة من الدور الرئيس دوري من دور واحد، بحيث لاتتقابل المنتخبات التي تقابلت في الدور الأول، ويصعد أول وثاني كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي.

- وقع المنتخب الكويتي في المجموعة الثانية مع كرواتيا وكوبا وكوريا الجنوبية واسبانيا والسويد، وتبدو حظوظ الازرق ضئيلة في تجاوز الدور ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


 مدونة عبد العزيز تاعب للكاريكاتير


 


التالي