خلال الأسبوع الماضي رسم المنتخب المصري خارطة جديدة لكرة القدم في العالم، وغير كثيراً من المفاهيم والقوانين المتعلقة باللعبة الشعبية الأولى في العالم، بعدما بسط سيطرته على الزمان والمكان في بطولة العالم للقارات واحتل المكانة الأعلى متفوقاً على ملوك الكرة من راقصي السامبا «المنتخب البرازيلي» وآكلي البيتزا «المنتخب الإيطالي» الملقب بالآزوري.
وجاءت مشاركة المنتخب المصري الملقب بالفراعنة بعد خسارة موجعة من الجزائر 1/3 ضمن التصفيات الإفريقية الأخيرة المؤهلة لكأس العالم ،2010 ما حدا بالبعض إلى التشكيك في قدرات المنتخب المصري خلال مشاركته أمام القوى الكبرى، ووصفت حالته بأنه يرتعش خوفاً ورعباً قبل مواجهة البرازيل، إلا أن الفراعنة ردوا على الجميع بأداء أبهر العالم أجمع، وجعله يقف تحية لعبقرية هذا الأداء أمام ملوك الكرة، وعلى الرغم من الخسارة 3/4 فإن المصريين كسبوا التقدير والاحترام، حيث فرضوا أسلوبهم الفرعوني على السامبا، ولعبوا أروع مباراة لهم في التاريخ بشهادة خبراء كرة القدم.
وجاءت مباراتهم الثانية أمام الآزوري بطل كأس العالم ،2006 لتؤكد تفوق المنتخب المصري وبجدارة، حيث استطاع هزّ برج بيزا وإسقاط إيطاليا من على عرشها، بهدف الفنان محمد حمص لاعب الإسماعيلي الذي أحرزه برأسية عبقرية وهو تحت حراسة ستة من لاعبي إيطاليا في مرمى بوفون أفضل حارس في العالم، ويتلاعب المنتخب المصري بأبطال العالم ويفرض سيطرته على مجريات اللعب، ولا يجد الطليان بداً من الانكماش لعدم دخول هدف ثانٍ في مرماهم، وفي الوقت نفسه يتعملق الدفاع المصري ويصحح جميع أخطاءه الماضية ولا يترك ثغرة واحدة ينفذ











































