
أوشكت أغلب الدوريات في العالم على الانتهاء وبانت ملامح الأبطال فبعضهم حسم الأمر قبل أسابيع من نهاية مسابقته ومنهم من ينتظر الحسم خلال الأسابيع القليلة المتبقية كحال دورينا، وبغض النظر عن قوة الدوريات أو ضعفها نجد السمة المميزة هي سيطرة فريقين أو ثلاثة على الأكثر على لقب المسابقة خلال السنوات العشر الماضية وهي ظاهرة طبيعية جداً، فهناك فرق مؤهلة للبطولة وتملك من الإمكانات البشرية والمالية ما يؤهلها للفوز المتكرر في كل موسم نظراً لقوتها في الملعب وسيطرتها على مقدرات المسابقة التي تشترك فيها وتكون معروفة ومرشحة بقوة لحصد اللقب حسب ترشيحات النقاد والجمهور.
ومازال البعض من النقاد يسخر من المسابقات المعروف مسبقاً أبطالها ويتهمها بأنها مسابقات ضعيفة وتفقد قيمتها كون البطل معروفاً ومرشحاً بقوة خلال الموسم، ويضرب البعض المثل بالدوري المصري الذي يسيطر عليه الأهلي والزمالك تقريباً، معتبرين ذلك دليلاً لضعف هذا الدوري، وبالبحث الدقيق في أشهر الدوريات الأوربية والعربية وجدت العشرات من حالات الأهلي والزمالك في دوريات قوية ويضرب بها المثل في العظمة والتكامل الكروي.
ففي اسبانيا يتربع ريال مدريد وبرشلونة على قمة الدوري خلال السنوات العشر الماضية ويزاحمهم فالنسيا، فالريال حسم لقب هذا الموسم قبل نهاية المسابقة بثلاثة أسابيع للمرة الثانية على التوالي، وفي فرنسا يقترب ليون من الاحتفاظ باللقب للمرة السابعة على التوالي، وفي انجلترا صاحبة أعظم الدوريات في العالم يسيطر مانشستر وتشيلسي على اللقب خلال المواسم الستة السابقة ويلاحقهما أرسنال، وفي إيطاليا نجد انتر ميلان ويوفنتوس يتقاسمان الألقاب في السنوات الست الماضية، ويتفوق بورتو البرتغالي على نظرائه حيث حصد خمسة ألقاب، الثلاثة الأخيرة منها متتالية، وفي هولندا حقق أيندهوفن اللقب هذا الموسم للمرة الرابعة على التوالي ويليه في المنافسة أجاكس امستردام، ويسيطر بايرن ميونخ على لقب البوندسليغا الألماني، وفي آسيا نجد أوراوا الياباني مع كاشيما، وفي السعودية الهلال والاتحاد والشباب هم أصحاب الألقاب في هذا العقد من الزمان، وفي تونس الترجي والنجم الساحلي، وفي سورية الكرامة والجيش.
إذاً فسيطرة فريق أو اثنين على الدوري بشكل مطلق أو نسبي ليس دليلاً على ضعف المسابقة، بل دليل دامغ على استعداد هذه الفرق لتكون أندية بطولات وتمتلك من المؤهلات ما يجعلها تحقق الألقاب وتحلق بعيداً عن بقية الفريق التي يكون بعضها مجرد «كومبارس» يحتلون المراكز من الرابع وحتى النهاية، وفي هذه الدوريات يكون معروفاً وبشكل كبير من سيفوز باللقاء أمام عمالقة هذه الدوريات نتيجة حسابات منطقية وحسابية ومعرفة جيدة بأحوال الفرق وإمكاناتها، وفي بعض الأحيان يكون الاختلاف فقط في كم النتيجة التي ستفوز بها الفرق الأبطال أمام المنافسين.
إلا أن هذه النتيجة الواقعية لا تنطبق على دوري الإمارات العجيب فتشترك سبعة أندية في الحصول على درعه يتصدرهم العين برصيد تسعة ألقاب يليه الوصل «7» والشارقة «5» والأهلي «4» والنصر والوحدة «3» والشباب «2» وفي السنوات الـ10 الماضية كانت الغلبة والتفوق للعين والوحدة، لكنهما تراجعا منذ ثلاثة مواسم، ومن وقتها نجد كل موسم بطلاً، حيث كان الأهلي ومن بعده الوصل ثم الشباب متصدرا حتى الآن، ولا تستطيع أن تعرف هوية البطل عندنا إلا في الأسبوع الأخير أو متصدرا بمباراة فاصلة لتقارب مستويات كل الفرق حتى الموجوة في المؤخرة، ولم نر فريقاً استطاع أن يحسم بطولة قبل نهايتها بأسابيع مثلاً، أو حافظ على مستواه كبطل طوال الموسم، وحتى حامل اللقب نجده في الموسم التالي مباشرة تخلى عن رداء البطولة تماماً، وظهر بشكل مخالف كونه بطل المسابقة والأدلة كثيرة وانظر لأي بطل وراجع نتائجه في الموسم التالي مباشرة!.
كتبها عماد النمر في 08:01 صباحاً ::
ياعمده ياكبير انا اعتقد ت انك مش فاضى تكتب ولكن فيك اصرار النمر الرياضى
اذا كانت الانديه المتربعه على قمة الدورى ثابته لفترات معينه فهى لحدقولك
لديها الاصرار على التربع على القمةوالعكس صحيح
فالفرق الاخرى عندها الاستعداد انتبقى كما هى فى المراكز الادنى
بقولك ايه ؟ ةماتيجى تشرفنى شويه عشان المعرفه تدوم
تحياتى اخى الكبير
خاطرة .. شيب أمنيتي
كتبت بمدونتي وتنتظر قرائتكم الكريمة
تقبلوا تحياتي
العزيز السيسي
أهلا وسهلا بك في علام عمالقة الدوريات في العالم كله
وهذه المدونة هي نافذتي على أحبابي الذين التقي بهم هنا
والتواصل مع الأصدقاء هو قمة الحب بيننا
شكرا لوجودك الجميل
المغترب
شكرا لتواصلك وسأكون عندك لأقرأ تدوينك الجديد
مع التحية والتقدير
الاسم: عماد النمر


