العرب .. وكأس العالم لليد
كتبهاعماد النمر ، في 21 يناير 2009 الساعة: 17:29 م

- شغلتنا كأس الخليج لكرة القدم وغرقنا في مياهها خلال الأيام الماضية، وما بين خروج منتخبنا وفقدانه اللقب والتراشق الإعلامي الخطير بين القنوات الأربع المعروفة وحتى النهائي الذي أقيم بين عمان والسعودية مساء أمس نسينا أحداثا كثيرة، ولم تشر أي صحيفة من صحفنا المحلية إلى ثاني أهم بطولة في العالم وهي مونديال كرة اليد التي انطلقت مساء أول من أمس بمدينة سبليت الكرواتية، وسط حضور جماهيري فاق 12 ألف مشجع، وتابعها الملايين عبر الشاشات، ولأننا نذوب في عسل كرة القدم حتى ولو كان عسلا مرا فإن هذه البطولة التي توجد فيها خمسة منتخبات عربية لا تجد الاهتمام الإعلامي الذي يليق بها.
- يشارك في هذه البطولة التي تستمر حتى الأول من شهر فبراير 42 منتخبا، ويمثل العرب «مصر، تونس، السعودية، الجزائر، الكويت»، وهي موزعة إلى أربع مجموعات، تضم كل مجموعة ستة منتخبات يصعد ثلاثة منها بعد الدور الأول إلى الدور الرئيس الذي يضم مجموعتين، الأولى تشمل المنتخبات الثلاثة الأولى في المجموعتين الأولى والثانية في الدور الأول وتضم الثانية المنتخبات الثلاثة الأولى في المجموعتين الثالثة والرابعة، وتلعب المنتخبات الستة في كل مجموعة من الدور الرئيس دوري من دور واحد، بحيث لاتتقابل المنتخبات التي تقابلت في الدور الأول، ويصعد أول وثاني كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي.
- وقع المنتخب الكويتي في المجموعة الثانية مع كرواتيا وكوبا وكوريا الجنوبية واسبانيا والسويد، وتبدو حظوظ الازرق ضئيلة في تجاوز الدور الأول في ظل هذه المجموعة القوية التي تضم ثلاثة فرق من ابطال العالم، وهي السويد حامل اللقب أربع مرات وكرواتيا البلد المضيف واسبانيا، وكل منهما حقق اللقب مرة واحدة، فضلا عن كوريا الجنوبية بطل اسيا سبع مرات وكوبا بطل اميركا الجنوبية. ويسعى الجهاز الفني للكويت أللظهور بشكل مشرف وتقليل فارق الاهداف، خصوصا امام اسبانيا والسويد وكرواتيا، ويشاركه في الحظوظ نفسها شقيقه الجزائري الشاب الذي يوجد في المجموعة الثالثة برفقة أفضل المنتخبات في هذه اللعبة «بولونيا والمانيا وروسيا ومقدونيا وتونس». وستكون طموحاته أكثر تواضعا، حيث سيسعى لاكتساب التجربة والمشاركة المشرفة، بينما ينتظر المنتخب السعودي مباريات شديدة الصعوبة لفارق الإمكانات بينه وبين فرق مجموعته القوية التي تضم صربيا والدنمارك والبرازيل والنرويج أبالإضافة لمصر، وسيسعى هو الآخر للتمثيل المشرف واكتساب الخبرة
- لا شك أن أفضل المنتخبات العربية المشاركة هي مصر وتونس أصحاب أكبر وأفضل الإنجازات، ولديهما من الخبرة ما يؤهلهما إلى الوصول للدور الثاني إذا ما قدما المستوى نفسه الذي ظهرا به في إفريقيا، علما بأنهما وصلا من قبل إلى الدور نصف النهائي الذي تحتكره الفرق الأوروبية، حيث تأهلت مصر عام 2001 في فرنسا، وتأهلت تونس عام 2005 في تونس.
الورقة الأخيرة
- «ارتكبتُ أخطاء لكنها ليس مخالفات. سأترك المنصب وأنا مرفوع الرأس..» آخر كلمات رامون كالديرون رئيس نادي ريال مدريد أبعدما أعلن استقالته من رئاسة النادي العريق لارتكابه مخالفات كشفتها الصحف. ويا ليتنا نتعلم أن نعترف بارتكاب الأخطاء، ومن ثم تحمل المسؤولية بشجاعة وتقديم الاستقالة وهي ثقافة غائبة عنا، خصوصا في الشق الأخير.
- المقال منشور بجريدة الإمارات اليوم (هنا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار الرياضة العربية, مقالات رياضية | السمات:مقالات رياضية, أخبار الرياضة العربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 2:39 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف يمكنك إضافة فيديو ريال بلاير إلى مدونتك
أتمنى الإستفادة من هذا الموضوع
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 10:35 ص
الشهيد الجزئي
لاتشعر بالاستغراب فأنت من الممكن أن تكن شهيد جزئي يعني يدك فقط تكن شهيده عيناك قدمك لآن الاستشهاد الكلي أصبح الان غير ممكن عن طريق حصارنا نحن الشعوب ونحن احياء ولاكن لو مثلا خرجنا من الوطن مصر مثلا أموات للتبرع بالجسد لابطال المقاومه في جميع دول العالم يكن شرفا كبيرا ودورا جميعا نحلم به ونتمناه فالقضيه مطروحه الان للنقاش وكيفيه مشروعيه من الناحيه الدينيه ولو حللت يكن من باب اولي أن نكتب وصايانا بأجسادنا لابطال المقاومه فتخيل أنت لو هذا ممكن ويدك تكن ملتحمه في جسد بطل أستشاهدي يحصد بها رؤس الاعداء الصهاينه ويكن عندنا مخزون أستراتيجي من الاعضاء البشريه تحت يد الابطال المقاومين اتمني من الله ان تكن تلك الفكره والحلم حقيقه في يوم من الايام لكي يكون عندنا امل ان لم نمت مقاومين يكن جزء من أجسادنا بين ضلوع أستشهادي فدائي يفدي الامه العربيه والاسلاميه وشكرا ارجو منكم التعليق والرد وتصحيح بعض الاخطاء لو كان عندكم رؤيه طبيه وعلميه وشكرا
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 7:59 ص
أخى الحبيب/ الصحفى المُبدع عماد النمر
جئت غلى مدونتك أقدم لك أسمى كلمات الشكر والإمتنان
لشخصك الجميل، فقد أحطتنى بمشاعر ودودة أخوية جميلة أثناء الفترة الطويلة التى تغيبت فيها قهريا عن التدوين لظروفى الصحية
بارك الله فيك ،ومتعك بوفور الصحة دائما
ودمت أخا عزيزا فاضلا له عندى أفضل مكانة أخ صديق كريم
أحمد التابعى
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 5:20 م
المدونات ليست صفحة وفيات ومع النظام الجديد نلاحظ
- منع خاصية التحكم فى عدد الإدراجات وحجم الإدراج فى كل صفحة
- منع خاصية التحكم فى حجم الكلمات ولونها
-منع خاصية التحكم فى طريقة عرض اللغة وتصنيفها
-لا توجد خاصية الاسترجاع فى النص التحريرى
- الصور لا تظهر سواء داخل الموضوعات المنقولة أو غيرها
- المتاهة ما بين الإدراج فى أعلى والسمات فى أسفل
- عند الضغط على رابط أى مدونة من خلال التعليقات لا يفتح فى صفحة أخرى جديدة بل يلغى الصفحة الموجودة
لو استمر الوضع على ما هو عليه فهو شئ مرهق ومضيعة للوقت
من فضلكم راسلوا إدارة مكتوب لتعالج السلبيات وتعيد الحياة للمدونات
بريد مكتوب
blogs@maktoob.com
تحياتى ولعلها آخر الأحزان !!
فبراير 6th, 2009 at 6 فبراير 2009 12:01 م
تسونامي
اجتاح المدونات…….>>>>
كل التقدير والاحترام