المحللون .. وإعادة التربية !
كتبهاعماد النمر ، في 2 مارس 2009 الساعة: 08:32 ص
احتلت القنوات الرياضة حيزا كبيرا من وقت متابعي الرياضة، بما تقدمه من تغطية ونقل للمباريات والأحداث الرياضية، وأصبح لكل قناة برامج لمناقشة كل كبيرة وصغيرة في المباريات، إضافة إلى استوديهات التحليل أثناء المباريات، وظهر نجوم جدد لهذه البرامج بعضهم أثبت كفاءته وترسخت أقدامه وأصبح علامة في قناته، والبعض الآخر لا يصلح لهذه المهنة مع احترامنا الكامل لشخصه، وقد كتبت في أكثر من عمود انتقد بعض الأخطاء والسلبيات التي تحدث بعدما أصبح الأمر دون أية ضوابط أو معايير.
وبالطبع فوجود الناقد أو المحلل الرياضي في أي قناة لابد له من شروط، منها ثقافته الرياضية الواسعة ودرايته الكاملة بالأوضاع والقضايا التي تطرح أمامه، إضافة إلى القبول النفسي لدى المشاهدين وهذه نعمة من الله لا تكتسب أو تشترى، لكننا أصبحنا نرى الكثير ممن لا يملكون أدوات النقد والتحليل في مقدمة الموجودين في برامجنا.
- وأصبح بعض النقد لتصفية حسابات شخصية أحيانا نتيجة مواقف مسبقة، والبعض الآخر نقدا لمجرد النقد أو الكلام بطريقة «خذوهم بالصوت لا يغلبوكم»، وتحولت البرامج إلى ما يشبه السوق وشاهدنا ما يشبه المشاجرات على الهواء، وابتعد النقد عن الأسس الفنية الصحيحة للتقويم، وإذا استمر الحال على ما هو عليه فسوف تتحقق النظرية الاقتصادية المعروفة «العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من السوق».
وبالرغم من السلبيات الموجودة في برامجنا الرياضية فإن ذلك لا يعطي لنا الحق في اتهام الناس، فاختلافنا حول طريقة العمل والأسلوب المتبع وليس حول الشخص وأخلاقه، كما حدث مع قناة السعودية الرياضية حيث قام الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بمداخلة هاتفية على الاستديو الرياضي عقب مباراة نهائي «خليجي 19» بين السعودية وعُمان وقام بتأنيب المحللين الموجودين آنذاك، ورد عليهم بعبارات مثل «إذا ما كنتم متربين إحنا نربيكم»، واتهمهم بالبربرة على التلفزيون من دون أن يفقهوا شيئا مما يقولونه. وعلى نهجه سار الزميل القدير محمد الجوكر في عموده أول من أمس المعنون «النقد المسؤول»، حيث طالب بوجود شخصية ذات وزن ثقيل، ليتدخل ويؤدب البعض من المحللين في قنواتنا المحلية على الطريقة السعودية، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وطالب بعدم ترك كل من هب ودب ليكون محللا رياضيا!
ورغم اتفاقي مع الزميل محمد الجوكر بأن البعض «مسخها» أفعلا وزادت الأمور عن حدها، فإنني أختلف معه في الطريقة، بل وأرفضها تماما. فحرية التعبير مكفولة للجميع، وما يقوم به بعض المحللين هو اجتهاد ورأي شخصيان قد نتفق معهم أو نختلف، من دون أن نتهمهم في أخلاقهم ونطالب بإعادة تربيته من جديد ليتوافق مع رؤيتنا.
وأرجو ألا يتحول النهج السعودي إلى أسلوب لدينا، فكلما اجتهد محلل فأخطأ نطالب بشخصية نافذة لتؤدبه عما اقترفه لسانه! ويجب أن نتحمل تبعات الحرية التي نعيشها وأن نقبل الرأي الآخر، وأن نقارع الحجة بالحجة ونناقش الرأي بالرأي، بدلا من الاتهامات الشخصية والأخلاقية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار الرياضة العربية, مقالات رياضية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 9:32 م
هلا استاذنا العزيز عماد واشتقنالك بصراحة
بخصوص التحليل وشؤونه بصراحة تفاجأ الكل بمداخلة الامير
وكان في حالة عصبية جعلته يخرج من طوره
للأسف نفتقد لثقافة النقد وتقبل النقد وهذا ما كنت اتحدث عنه في مقالاتي السابقة
لكن بصراحة ودي احيي برنامج صدى الملاعب على اذاعة ابوظبي بقيادة المايسترو عامر سالمين
بصراحة تحليل راقي ويعلمك فنون الكرة والتدريب والواحد يحب يدرب من وراء المحللين الرائعين
بعد تحليلهم اصبحت لا استطيع ان اسمع لاي تحليل آخر
أتمنى لك التوفيق يا استاذ عماد وتحياتي لك ولاخيك العوضي النمر
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 10:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المدون 00 أختي المدونة
لو مزاجك رايق
تعالى
عند الشيخ محمد رمضان
عشان تستمتع
بحكاياته
1- حكاية الممرضة نورة مع مديرها
2- حكاية الملك فيصل مع بئر زمزم
3- صور نادرة جدا جدا جدا لمشاهير السياسة
4- حكاية جحا مع الصحابة
أرجو أن تنال رضاكم
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 5:34 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف تضيف لمسات جمالية لمدونتك
فى سبيل صناعة عملية تدوينية هادفة ومؤثرة
قد لا أكون مدوناً نشيطاً أو مؤثراً أو مبدعاً ، كالعديد من
مدونينا أصحاب الأقلام الرفيعة أو المبدعة أو الرصينة أو الحصيفة
أو الجريئة ، أو ممن هم يهتمون ويحملون على عاتقهم أو يأملون
وصول العملية التدوينية إلى الغايات التى صنع من أجلها عام
التدوين .
ومن هذا المنطلق أحاول أن أساهم معكم ولو بقدر ضئيل ، قد
استطاعتى معتمداً على الله وعلى ما أنعم به علىّ من إعمال لا بأس به
للعقل لاكتساب المعرفة ومن ثم إيصالها إلى إخوانى فى هذا العالم
التدوينى المتشعب ، المملوء بالأفكار المختلفة والمتباينة .. فقد
نتفق أو لا نتفق .. وكن فى النهاية تبقى النتيجة والهدف لإرساء
قواعد سيبنى عليها من سيأتى بعدنا ، فنحن لسنا مخلدون ..
وبالتالى فنحن نريدهم يدعون لنا لا علينا .
وقد أكون هنا الآن مهتما بالقالب أو الوعاء الذى نقدم فيه
وجباتنا التدوينية التى قد تغذى العقل أو التى لا تسمن ولا تغنى من
جوع .
فأيهما سنصنع ؟؟
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 12:18 م
الاخ عماد والله لك وحشة, ولمدونتك الرائعة,
عذرا اخي عن غيابي لكنه كان بسبب السفر المتكرر
لي عودة بالتعليق على مواضعك انشاء الله
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 2:28 م
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الغالي عماد
باشكرك على سؤالك وذا مش غريب عنك
سلم لي على أولادي 3 وعلى أختي في الله زوجتك
أما بخصوص موضوعك فتحت المدونة اليوم وقرأت تفاصيله وسأرد عليك
ولو أنني أجد أنك خلصت لتبيان المشكل وكيفية معالجته وأرى أن رؤيتك فصيحة وهادفة وجد متوازنة لما يتطلبه الظرف والنسق والأسلوب والاستراتيجية في التعامل اللبق الذي لايحرج ولايجرد ويقمع وينتهك كل المقومات أو الأدبيات حوارية كانت أو نقدية او تحليلية
لأن كل تحليل تحليلأو نقذ لابد وان يواكب الطرح والمشكل لكي لايفرط في التقور أو التعليق المبالغ فيه والتي يحرد على الضوابط المعموا بها في فلسفة الرد
وعليه علينا أن نربو إلى مسار بيداغودية التمكين والتحيين التحليلي حتى يكون بعيدا عن أي شطط أو خلل يدخلنا في متاهات زصراعات لسنا بحاجة لها كمثقفين وكواعين بأنفسنا وبمقوماتنا ولابأس أن نفسح المجال لكل الناس حتى يعبروا عن آرائهم بكل حرية دون المساس بأحد ودون التقيد بالتمييز والتعامل بالندية والمحسوبية ووووأو الركون إلى لغة المقاعد والكراسي والمقامات وهلم جرا وفرا …..
طريقة تحليلك واعية
أحييك
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 6:25 م
العزيز محمود الحوسني
هلا وغلا بطلتك الحلوة .. من زمان ما شفناك عسى ما شر
ويسرني تواجدك الذي يسعدني وتواصلك الجميل
أوافقك الرأي بخصوص ستوديو عامر سالمين
وأشكرك جزيل الشكر وسيصل سلامك الغالي إلى صاحبه
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 6:28 م
الأخ الفاضل الشيخ محمد رمضان
أشكر لك زيارتك ,ويسرني قراءة كلماتك ومواضيعك الشيقة
مع الود والتقدير
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 6:30 م
الأخ العزيز أمير الجزيرة
شكرا لك ولمجهوداتك في سبيل الارتقاء بالعمل التدويني
تحياتي
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 6:39 م
الأخت الغالية الدكتورة فاطمة
سعيد بوجودك وبحروفك الماسية التي تفتح لي أبواب من المعرفة الخاصة بالنفس البشرية ، وأشكر لك سؤالك واهتمامك والأسرة تهديكم جميعا السلام والتحية مع خالص دعواتنا لكم بالصحة والعافية
مع ودي وتقديري
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 6:44 م
الأخ العزيز عبد الصبور
غبت عنا كثيرا .. قلبي معاك ودعواتي لك بالنجاح والتوفيق
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 9:44 ص
مازالت الأمور تختلط لدينا بين مفهوم النقد ..و…التجريح !
وشتّان بينهما
تحياتى
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 9:49 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الكبير عماد الكبير
صدقنى ماجمع بينى وبينك الا الحب فى الله وما وجدته فى مدونتك من حبك لدين الله فطالما لاتنسى السياسه حتى وان مدونتك خاصه بالرياضه فهذا هو المسلم الحق الذى لاينسى دوره فلا يربط الأشياء ببعضها فاالفطنه موجدة بجوهرك الطيب
وحتى لاأخرج عن موضوعك الجميل الخاص بعالم المحللين الرياضيين الذين جعلوا من مواضيعهم كأنها مواضيع تهم الأمه وكأن الأمه انهارت بانهزام فريق الكره وأيضا لتصفية أغراض شخصيه ولكن أقول فأما الزبد فيذهب جفـاء فقد نظر هؤلاء المحللون مع قنواتهم الكثيره ان تعليقاتهم ستفيد فى انقاذ غزه ولكنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
قرأت كتاباتك الماضيه المشكله فى أعطال مكتوب أيضا انشاء ستعرف من خلال كتابات أجزاء قـــــــــلب منفطر وعندالبدايه سأقوم باخطارك
تحيات متراكمة بالأشواق الى حين نلتقى بداية من معبر رفح ومايحدث خلف كواليس لم يعرف عنها العالم شيئا فى نكبة غزة المكلومة
مارس 12th, 2009 at 12 مارس 2009 9:31 م
الأستاذ عماد النمر
مرور للتحية والسلام
أتمنى لك مزيدا من التألق أخي الكريم
مارس 13th, 2009 at 13 مارس 2009 9:40 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكبير عماد النمرأتمنى من الله أن تكون بصحة جيدة
عسى أن يكون المانع من التدوين خيرا
جمعة مباركة بأذنه تعالى
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 9:56 ص
الأخ العزيز عادل حجازي
شكرا لتواصلك وحسب قولك هناك خلط شديد بين نقد الأعمال وتجريح الأشخاص وأغلب الموجود هو تجريح
تحياتي
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 9:57 ص
الأخ العزيز محمد رمضان
أشكر لك زيارتك وتواصلك
تقبل مودتي
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 10:00 ص
الأخ العزيز والغالي محمد السيسي
ارجو قبول مودتي وتحياتي الخالصة لشخصك الكريم وأتمنى لك النجاح والتوفيق ، وإن شاء الله سيكون لنا لقاء عند العزيز يحيى حين انزل اجازتي لأني متشوق لرؤياكم جميعا ..
اعذرني على التأخير والتقصير فمكتوب تاعبني كثيرا ففي كل تدوينة اتعب وازهق من الأخطاء الموجودة بلوحة التحكم . فتقبل عذرني
ولك أرق التحايا