رياضة بالجنس والمخدرات !
كتبهاعماد النمر ، في 20 مارس 2009 الساعة: 09:48 ص
عرف العالم الرياضة ومارسها من اجل بناء جسر من المحبة بين البشر والتسامي بالأخلاق الإنسانية حتى اصبحت مقولة «الروح الرياضية» تعبيراً عن حسن الخلق والتسامح بين المتنافسين، ولأن الرياضة لم تعد مجرد هواية لإشباع الرغبات في الترفيه واللعب حيث إنها تحولت إلى تجارة وصناعة مزدهرة واستقطبت الملايين الذين ينهلون من منابعها المالية.
إلا أن البعض استغل هذه الروح الجميلة والمعاني السامية للرياضة فوقع في مستنقع خطير لا يخرج منه أحد سليماً أو معافى، وهناك العديد من النماذج التي استغلت الرياضة أسوأ استغلال، خصوصاً من بعض اللاعبين الذين أغراهم المال الوفير والشهرة العريضة في الاستمتاع بملذات الحياة بغض النظر عن الجرم الأخلاقي الذي يرتكبه في حق نفسه وفي حق الرياضة والرياضيين عموماً.
وآخر الأخبار تفيد بأن الشرطة الإسبانية ألقت القبض على 11 شخصاً بينهم لاعبو كرة قدم محترفون ووكلاء لاعبين بالاتحاد الدولي بتهمة التورط في تجارة المخدرات، ومن بين الموقوفين لاعبيون حاليون وسابقون وزعيمهم مدرب سابق لنادٍ فرنسي في الدرجة الأولى، هذه العصابة اتخذت ستار التعاقد مع لاعبين في أميركا الجنوبية لإجراء عملية تهريب 600 كيلوغرام من الكوكايين.
وفي سابقة خطيرة اعتمدت شركة راعية لفريق «إف سي كوبنهاغن» الدنماركي طريقة جديدة لتشجيع الفريق على الفوز بالمباريات حيث منحت كل لاعبي الفريق أحدث الأفلام الجنسية بعد الفوز في كل مباراة، حيث إن نشاط الشركة انتاج الأفلام الإباحية وأحدثت هذه المكافأة تأثيراً كبيراً في الفريق الذي قدم مستويات جيدة بسبب تأثير هذه الأفلام في تحفيزهم على الفوز، علماً بأن الفريق يتصدر مسابقة الدوري، حيث خاض 18 مباراة فاز في 12 وتعادل في أربع وخسر في اثنتين فقط.
وقبل فترة رفض حراس أحد الفنادق المغربية صعود اللاعب البرازيلي المعروف رونالدو إلى غرفته بمصاحبة ست فتيات بعد عودته مخموراً من سهرة عقب المباراة الخيرية التي اشترك فيها أمام فريق زيدان، التي نظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مدينة فاس المغربية، بهدف الترويج لحملة محاربة الفقر، والغريب ان اللاعب الشهير أثار مشكلة كبيرة لرفضه تصرف حراس الفندق أدت إلى استدعاء قوات الأمن التي حاولت معالجة الأمر بالحكمة قبل أن يستسلم اللاعب للنوم من تأثير ما شربه وسلبه عقله.
وفي دورة برلين الأخيرة قامت شركات تصميم الملابس الرياضية باستغلال مشاركة النساء لتصميم ملابس فاضحة ومثيرة لجذب المزيد من المتابعين والمشجعين، خصوصاً في رياضة كرة القدم الشاطئية للنساء والجمباز والسباحة وحدثت فضائح عديدة أشارت إليها المجلات المتخصصة.
الورقة الأخيرة:
إن طريق الرياضة طريق الأخلاق والاستقامة، ومن ابتغى غير ذلك فلا وجود له في الوسط الرياضي، ولا يحق له أن يطلق عليه لقب رياضي، وليس بعيداً عنا وقوع بعض اللاعبين في مستنقع الجنس والمخدرات وتحدث بها الشارع الرياضي ويعرفها العديد عن قرب، ونأمل أن يحافظ شبابنا على أخلاقهم أولاً وعلى صحتهم ثانياً وأن يكونوا خير سفراء للرياضة، ولا يغتر أحدهم بما يملك من صحة ومال وشهرة، فما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع. والله من وراء القصد.
- المقال منشور بجريدة الإمارات اليوم (هنا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 11:12 م
فعلا الكثير ارتجى من هذه الوسائل
أسبابا للوصول والشهرة مع أن
الرياضة دوما كانت لغايات
نبيلة ومهذبة للأخلاق وداعية
للإستقامة والفضيلة وهذا
يحدث حين يجدد المرءنيته
فتكون رياضته لرفعة
دينه
( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل )
جزاك الله خيرا
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 10:07 م
بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخب الغالي عماد النمر
المقال كتب باستراتيجية كتبليغ وكإيفاد وإعلان تنطبق فيه كل المقومات الأساسية لكتابة تقرير صحافي كصورة وكرأي لاستجلاء الآراء ومعرفة ردات الفعل للقارئ مهما كان نوع تفكيره …وهنا نقول ان المقال له نبع توثيقي تدخل فيه التربية النفسية ثم الرياصية والاجتماعية والأخلاق كنموذج للصحافة الحرة الراقية التي لها هدف ولها تفييم لامجرد تسلية وترفيه والصحفي عماد النمر له مرجعية وله اولويات في مهنة الصحافة كفاعل وكباحث عن الخبر الذي يمتع وينفع ويعطي ثمار بإيجاز وبنكهة رياضية تنموية
وكلنا بدا يرى التفسخ الأخلاقي الذي أصبح يشهده العالم في كل النطاقات تحت مفهوم الحرية لكن نقول ان ذلك راجع لغياب المثل الأعلى وثقافة القيم عندالغرب وترسيخ مستوى تلبية الحاجات الجسدية وإشباع الشهوات وهذا قد فصل الوسائل عن الغايات التي توفرها الخبرات الدينية والخلاقية وما يتفرع عنها في حياة الفرد والجماعات وهذا بعيد عن الحياة الغربية لكننا بتنا نشهد تقليدا من لدن العالم العربية
وهنا نشير انه بدا يجري الاهتمام في البحث العلمي والتربوي عن تخليق الطباع لأن لدينا ازمة اخلاقية كمجتمع بدا ينفسخ ولابد من توعيته فلابد من معرفة الأصول وتوظيفها بأساليب لتنميتها لتعطي بذورا واهم شروط هذه البيئة هي توفر العدل والحرية _ستبرز فضائل الإنسان وتتكامل مع بقية مزاياه التي تفرد بها بين المخلوقات التي قرر الله سبحانه انه يعلم عن وفرتها وسموها مالا تعلمه الملائكة الذين لم يروا في افنسان إلا جانب التخلف وما ينتج عنه من إفساد للأرض
وشكرالك عماد عن المجهود المبذول
السيدة المستغفر
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 7:16 ص
الأخت خولة محمد
مثلما قلتي فهناك الكثير ممن استغلوا الفضاء لتحقيق شهرة على حساب القيم والأخلاق الرياضية .
شكرا لتواصلك وتواجدك الجميل
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 7:19 ص
الأخت الفاضلة الكتورة فاطمة المستغفر
لا أستطيع أن أجاري حروفك وتفكيرك الرائع والمبني على التحليل النفسي ، وأرجو أن تكون كلماتي سببا لهداية رياضي شاب ينفع أمته ، مع التحية والتقدير لاهتماك
ودعواتي لك بالصحة والعافية
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 1:06 م
اخى الكريم عماد النمر
مقال نارى من النوع التقيل يدق بعمق ناقوس الخطر
فياليت شبابنا يرون ما حل بكثير من مشاهير الرياضه بسبب الرياضه والجنس
مقالك فى الصميم والى الامام
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 3:22 م
أخي العزيز د.محمد عباس
نعم هو ناقوس خطر لكل من يغتر بشبابه
ويقع في مستنقع الرذيلة ، وأرجو أن يعتبر شبابنا
تحياتي وشكرا لتواصلك
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 9:48 م
إن طريق الرياضة طريق الأخلاق والاستقامة، ومن ابتغى غير ذلك فلا وجود له في الوسط الرياضي،
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اخي الطيب عماد منذ فترة لم ادخل مدونتك ،،
فوجدتها عامره بك وبكتاباتك ،،
فلا زالت الرياضه تأخذك وتأخذهااااا ،،
كن بخير اخي الطيب ،، مودتي .
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 5:36 ص
الإنسان هو الإنسان
رياضياً كان أو غير ذلك
فالأخلاق هي الحكم ، وهي التي تحرك الإنسان نحو الخير
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 10:41 م
بمناسبة الذكرى المنخولية الاولى للحب الكركوبجاني …!.!.!.! …….. اهدي هذه القصيدة لحبي الاول و الاخير …. ست النساء و تاج راس الخرتيتوف ..!.!.!. اليقطينة الجميلة ….!!! ام عين وحده ….. و بئولها بحبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك ………!!! (+_+)!!
عنوان القصيدة
(في الاولدورادو…بدون ملابس)
يقول الشعراء
اننا يجب ان نغلف حبنا بالورود
و نرشه بالالوان الزاهية
(اعذب الشعر اكذبه) ……..!!!!!
و الديمتري يقول
انني ساحبك بدون الوان
و بدون ورود
لا حاجة لحبنا لاي شي
فقط بعش السكاكر
و الشوكولاتة
ساحملك معي
و افر بك لل(اولدورادو)…..!!!
فكما رايتي في المرة السابقة
عندما ذهبا لجزر الكناري
كيف تحلقو حولنا …
و حملقو فينا
مع اننا كنا نرتدي بعض الملابس …!!!!!
الي متى ساحمل فوق ملابسي
بعض الطفيلين ….!؟؟؟؟؟؟
الى متى ………..!!!!!!!؟؟؟؟
سنترك لكم ملابسنا و نرحل….!!!!!!!
و لن نحتاج بعدها لغرفة نوم
لكي نبقى بدون ملابس !!!!
ستكون غرفة نومنا المقبلة
(الاولدورادو)
كم اشتهيك ايتها العارية
الا من ملابسك ……!!
ستكتمل الحكاية في (الاولدرادو)
فقط انتظري
سنتركهم بملابسهم و نرتدي عرينا
و نسكن بين الشجر الذهبي
و اعشاب (الهيروين)
وكل اصناف المخدرات الاخرى …….!!!
سارتشفك ك سيجارة حشيش
و ساثمل من عرقك
عرقك ….ذو رائحة الليمون القديم
لم اعد احتمل تلك الكتب
التي زرعها (ماركس) في راسي
و لا تلك المواعظ التي اتحفني بها
(زارادشت) ……….!!!
الى متى ستلحقني كتبي ………!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
اغربي عني ايتها الكتب الحمقاء ……
و اتركيني انا و هذه البضة الصغيرة
نلعب و نلعب و نعلب ….
هكذا ساحبك يا زهرة اللوز……….!!
هكذا عندما احملك للاولدورادو
لا تتحرجي من شعري الابيض
لا تتاففي من هزالة جسدي …!!
فانا استطيع ممارسة انواع الرياضة جميعها ..
حتى تلك التي تتطلب صعودا و نزولا .!!!! (+_+)!!
و بدون اي نوع من انواع الفياجرا ……..!!!!!!
الم اقل انني ساحبك بدون الوان ؟؟؟؟
ساتخلص من عقلي ….
و من كتبي ..
ساتركها للمجانين
ساعطيهم للمجانييييييييييييييييييييييييييين …..!!!
اولئك الذين سنتركهم على الكرة الارضية
ما رايك ايتها الساخنة كخبز التنور…..؟؟؟؟
في ان نترك لهم ملابسنا ايضا …..؟؟؟!!!
(الاولدورادو)لا تحتاج لملابس ..
لا يوجد قيد او شرط هناك
هيا..
اصعدي على كتف الديمتري
هذه المرة
لن تصعدي على غواصتي ….!!!! (+_+)!!
يا ديمتري
يااااااا ديمتري …. اترك لهم الكرة الارضية
و ارحل …!!
قائد اسطول بحر الشمال الروسي …….. الجاسوس المناضل الشيوعي المتحجر و الشاعر الايروسي الحنتبوسي ……..!!!!!!!!!!!! …….. قائد طيارة انتحاري في قوات الساموراي الياباني …… ممول منظمة ايتا الانفصالية بالبطاطا ………!! و المتحصل على وسام النجمة الحمرا من ايدين نيكيتا خروتشوف ….. و المتحصل حديثا …….على وسام(البوهيمي) !!! البطل الكبير في المصارعة …….!!! القناص بطل معركة ستالينغراد…. الماركسي الديمتروفي المتعفن …..!!!! الشاعر الموبؤ بالحب ….و المطلوب دوليا متل عمر البشير …!.!.!.!.!
الادميرال ديمتري ميروسلاف خرتيتوف
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 4:35 م
دايما ازورها لكن هذه اول مرة بعد الغيبة اترك تعليق..ان النعايير في هذه الدنيا انقلبت باكملها فكيف للرياضة ان تحافظ على روحها الجميلة…ربنا يستر على ما ستراه الاجيال القادمة.
موفق دايما يا عماد.
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 5:35 م
بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الغالي عماد
شكرا لك على زيارة مدونتنا لك مني برقية سؤدد وود وسوف اعيد النظر ولو انني بين قاب قوسين سأفكر انا وزوجي وسنترى مع العلم ان الكتابة تظل منفذي وحريتي القى فيها روحي منذ ان كنت صغيرة
أشكر لك اهتمامك وأتمنى ان تحل علينا بمقال يشد القارئ وانا اعلم انك كاتب وصحفي مرموق له وقع وكلمة
تحياتي لك ولكل افراد أسرتي بمصر الحبيبة
أعتذر لك عماد انني كتبت في إذار موضوعك الرياضي الحامع
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 7:40 م
أخى صاحب القلم المميز الصديق الغالى /عماد بك النمر
مقال هام يمس بشدة ظاهرة سيئة
وكما قلت أنت أخى الحبيب:
إن طريق الرياضة طريق الأخلاق والاستقامة، ومن ابتغى غير ذلك فلا وجود له في الوسط الرياضي، ولا يحق له أن يطلق عليه لقب رياضي، وليس بعيداً عنا وقوع بعض اللاعبين في مستنقع الجنس والمخدرات وتحدث بها الشارع الرياضي ويعرفها العديد عن قرب، ونأمل أن يحافظ شبابنا على أخلاقهم أولاً وعلى صحتهم ثانياً وأن يكونوا خير سفراء للرياضة، ولا يغتر أحدهم بما يملك من صحة ومال وشهرة، فما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع. والله من وراء القصد.
تقبل منى خالص إحترامى ومودتى
وإعتزازى بك أخ وصديق
من ثروات الحياة القلائل
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 2:27 م
صديقى العزيز : عماد النمر .
دمت بكل ود وتألق .. عذراً علي
غيابي عن مدونتك الرائعة ..
وسوف أعود للتعليق .
أخي : يسعدنى أن أتشرف بزيارتك
لموقعي الشخصي المتواضع علي الرابط
التالي .
http://www.alkadiki.com
تحياتى وتقديري لشخصك الكريم .
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:17 م
ساءك خير عماد
لاتتعجب فالشارع الرياضي العربي ملوث بما هو أدهى …تلك سطوة المال والرفاهية …فقط لاغير ..
مودتي واحتراماتي لقلبك
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 7:25 ص
الأخ العزيز عبد الخالق
أشكر لك زيارتك وتواصلك الجميل .. ومدونتك تسعدني بما فيها من فكر ومشاعر جميلة
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 7:27 ص
الأخ محمد الكمالي
صدقت فيما قلت فالرياضي إنسان في المقام الأول
وعليه فالأخلاق هي الأساس الذي يسير عليه
دمت بود أخي العزيز
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 7:29 ص
الأخت العزيزة مريم
يسعدني أنك دائما تزورينها .. وسعادتي تزداد
بحروفك الجميلة وأفكارك الراقية ووجودك ذاته
تحياتي ودعواتي لك بالصحة والعافية
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 7:30 ص
الأخت الفاضلة دكتورة فاطمة
شكرا لزيارتك وأسعدني قرارك بعودتك للكتابة مرة ثانية
فأنت كنز رائع لكل النفوس البشرية .. فلا تحرمينا من مصابيحك
تحياتي لك وللأسرة الكريمة
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 7:31 ص
الأخ العزيز والصحفي الممميز أحمد التابعي
اشكرك على وجودك الجميل في مدونتي وأرجو أن يتواصل ودك الرائع
وتقبل فائق المودة والتقدير
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 7:32 ص
الأخ العزيز مفتاح الكاديكي
مبروك الموقع الجديد وهو مميز فعلا كونه من أفكارك الراقية
تمنياتي لك بمزيد من النجاح والتألق
مع ودي وتقديري
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 7:34 ص
العزيزة منى
فعلا الشارع الرياضي ملوث بالكثير الكثير
لكن مهمتنا كنقاد أن نفضح هذه التلوثات
حتى ننظف الوسط الرياضي منها ..
مع ودي وتقديري
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 1:20 م
موضوع مهم جدا
كنت اعتقد ان الرياضة والجنس لا يجتمعان
ولكن الحقيقة انهم يجتمعان ومعهم المخدرات والفساد والغش واشياء كثيرة حتى تصبح شئ اخر ليس الرياضة
وهى قضت على نجوم كبار
اشكرك على الموضوع الجميل دة
واتمنى ان تشرف مدونتى النتواضعة