الحكم بالإعدام .. واللعب بالفستان !
كتبهاعماد النمر ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 07:47 ص

- تلقيت خبر الحكم بالإعدام على لاعب نادي الشارقة فايز جمعة بصدمة كبيرة حيث لم أتوقع أنا أو غيري أن يصل الحكم للإعدام ، كون اللاعب لم يكن شريكا أصليا في جريمة القتل التي اتهم فيها شقيقه و6 أخرين ، لكن بعد تخطي الصدمة بدأت في مراجعة الأمر وألح السؤال مالذي أوصل اللاعب إلى أن يحمل سيفا وساطورا ويشارك في مشاجرة أفضت إلى القتل الذي وصفته النيابة بالعمد؟
- ذكر المقربون من اللاعب أنه تورط في مشكلة أخلاقية في ناديه قبل عدة سنوات وتم العفو عنه ، وحدث له حادث بدراجة نارية وعدى الموضوع على خير ، ثم ارتكب حادث سيارة ولم يحاسبه أحد ، وبالتالي فعندما لايجد الإنسان رادع لإخطائه أو تصحيحا لسلوكياته فإنه بالحتمية سيصل إلى الهاوية .
- وهناك قضية لاعب النادي الأهلي صلاح عباس والذي حكم عليه بالسجن لمدة سنة بتهمة اختطاف أنثى حسبما ذكرت جريدة جولف نيوز ، وكان قد حكم على نفس اللاعب بالسجن ثلاث سنوات على اثر مشادة كان طرفاً فيها في احد مراكز التسوق، واستخدم فيها سلاحه، فما الذي أوصل اللاعب إلى هذه الحالة ؟
- وهناك نماذج عديدة في كثير من الدول سواء دولنا العربية أو الدول الغربية ، إلا أن الأخطر في الأمر هو عدم محاسبة اللاعبين في صغائر الأمور والتساهل بحجج كثيرة منها اللاعب صغير بالسن ، غلطة وماراح تتكرر ، مش لازم نضغط على الولد حتى لا تتحطم نفسيته ، وبكره يكبر ويعقل .. إلى آخره من التبريرات التي تصل بنا إلى نتائج كارثية لا نستطيع علاجها فيما بعد .
- وهذا الأسبوع حملت لنا جريدة جلوبو سبورت البرازيلية موضوعا بالصورة عن عقوبة مبتكرة حيث قرر مدرب فريق فيجورينزي البرازيلي إجبار اللاعب المتخاذل على ارتداء فستان أثناء التدريبات ، وبدأ المدرب روبرتو فرناندز بتطبيق هذا النوع المن العقاب القاسي على لاعب وسط الفريق (خييرو) وظهر اللاعب في التدريب مرتديا فستانا قصيرا باللون الأبيض والوردي فوق ملابس التدريب مطبقا العقوبة التي قررها المدرب بحقه نتيجة تخاذله مع الفريق ، والغريب أن الجميع امتثل للعقوبة وتم تنفيذها والأغرب أنها جاءت بنتيجة إيجابية حيث استعاد اللاعب مستواه وظهر بشكل جيد في المباريات التالية .
- والشاهد من هذا المثل أن العقوبة في بداية الأمر تعيد الأمور إلى نصابها وتجعل الجميع يخشى الحساب والمساءلة بدلا من التراخي في الحساب مما يصل إلى نتائج عكسية ، وقديما قال الشاعر " قسا ليزدجروا ومن يك حازما … فليقس أحيانا على من يرحم" ، وعلينا ان ندرك أننا مسؤولون امام الله في أولادنا الذين نحتضنهم في ملاعبنا ويجب أن نقسوا عليهم حين يستدعي الأمر الإصلاح .
- وأقول وبناء على مشاهد أعرفها بنفسي أن هناك أكثر من نموذج سيء للاعبين وفي المراحل السنية وأتمنى أن تقوم إداراة أنديتنا بتقويم سلوكياتهم حتى لا نراهم في موقف لا يحسدون عليه حين يصلون إلى الفرق الأولى في أنديتهم .
الورقة الأخيرة
خروج منتخبنا الإمارات الوطني من تصفيات كأس العالم بعد خسارته من كوريا الشمالية ، كان أمرا متوقعا بعد النتائج المخيبة للآمال التي بدأنا بها مشوار التصفيات ، ورغم تمسكنا بالأمل حتى آخر لحظة إلا أن الفريق سار على نفس النهج ووصل إلى النهاية المحتومة ، وأتمنى ألا تتطوى صفحة الخروج وأن نعلن الأسباب الكاملة التي أدت إلى خروجنا بهذا الشكل حتى لا تتكرر .. فأعصبانا لم تعد تتحمل المزيد من الإخفاقات .
- المقال منع من النشر بالجريدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات رياضية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 10:37 ص
العزيز عماد النمر
لهذه الإطلالة بعد غيبة طويلة عذوبة غمرتني ولها
الثناء باقة ورد محملة بالطيب.
إن الامتثال للقانون واجب لأنه أصبح في عصرنا الراهن ككل الواجبات ليس مطلقا بل نسبي لهذا نجد الواجبات تتوقف حين
نتجاوز القواعد المحددة ونخرق القوانين وبهذا نعرقل الراحة
العامة بتشبتنا المتصلب بحريتنا وبحقناالمزعوم تحت ضغط تقلبات
أنانية تجلب من الأضرار أكثر من الأغلاط التي تضلنا.
لكم خالص تقديري
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 7:00 م
أخى عماد
رغم أن هناك كثير من اللاهبين يتميزون بالأخلاق الحميدة
لكن منهم الى يتصف كما نقول فى مصر (بالدلع ) مما يجعله يظن أنه فوق الجميع
وكما قلت لا يحاسبون على الصغائر، فينساقون إلى الكبائر
لأنه لا يوجد لهم رادع خاجى أو داخلى من النفس
—————-
مقالة تشرح حالة ليست بالقليلة
بوركت..أخى العزيز
ولك خالص تحياتى وودى
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 4:09 م
حزنت لخروج الإمارات من تصفيات كأس العالم
ولكن ما هو سبب منع المقاله من الجريدة؟!
تحياتى لك
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 5:14 م
الأخت العزيز صباح الشرقي
أوافقك القول بأن الواجبات تتوقف حين نتجاوز القواعد المحددة
اشكرك لك تواجدك وتواصل الذي يسعدني
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 5:16 م
المتميز الرائع أحمد التابعي
لا شك أن الأكثرية من اللاعبين يتحلون بالأخلاق والسيرة الحسنة
لكن القلة من اللاعبين هي التي تسيء إلى الأغلبية للأسف .
لاتحرمني من تواجدك
تحياتي
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 5:21 م
الأخ العزيز د/ سيد مختار
للأسف الجيل الحالي من لاعبي الإمارات لا يستحقون الصعود إلى كأس العالم
وأشكر لك شعورك النبيل ودعواتي للمنتخب المصري بالتوفيق والصعود إلى نهائيات كأس العالم وهو يستحق فعلا ..
أما سبب المنع ففي المقال الإجابة حيث ذكرت الحقائق بوضوح وبالأسماء
مع شكري وتقديري لك
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 6:43 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع
كما عودتكم كل اسبوع يكون عندي زائر
يمتثل على كرسي الاعتراف نتحاور معه ونستضيفه
لمدة اسبوع كامل ان شاءالله ضيفنا القادم
متميز بكتاباتة ومبادئه التي يطمح لها
تفضلو بزيارتنا على مدونتي المتواضعه
“كرسي الاعتراف رقم 19 ”
ضيفي القادم من زوار مدونتكم كذالك انتم
من زوار مدونتة الجميلة
دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي