كان حلم وراح …!
كتبهاعماد النمر ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 15:12 م
- كثيرة هي الأحلام في حياتنا، وكثيرة هي الأمنيات، والأكثر منها هي الإحباطات، التي نفيق عليها في نهاية مشوار طويل نعيش فيه مع الأمل والأحلام، وفي نهاية موسمنا الرياضي هناك الكثير ممن ينطبق على أحوالهم «كان حلم وراح»، فتعالوا معنا نَعِش لحظات الحلم الجميل والواقع المرير.
- في بداية كل موسم يمنّي الجزراوية أنفسهم بالوصول إلى منصات التتويج وهذا الموسم كانوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق لقب بطولة أول دوري محترفين، بعدما ظلت المنافسة على اللقب حتى آخر مباراة، لكن فريق الجزيرة مارس هوايته المعروفة وظل بالمركز الثاني، وفقد الحصول على اللقب، لأنه «كان حلم وراح».
- وهبط فريق الشعب إلى الدرجة الأولى، بعدما قدم موسماً سيئاً، في أول دوري للمحترفين، ولم تشفع له نجاحاته في المواسم السابقة، واحتلاله مراكز متقدمة في البقاء ضمن المحترفين، وأصبح دوري الأضواء والشهرة بالنسبة للكوماندوز الشعباوي «كان حلم وراح».
- ولم يكن شقيقه فريق الخليج أفضل حالاً منه، حيث رافقه في رحلة الهبوط، بعدما كانت أمانيه وهو الصاعد حديثاً البقاء ضمن الكبار، ولكن أمانيه وطموحاته انطبق عليها القول المأثور «كان حلم وراح كله جراح».
- وفي دوري أبطال آسيا لعب الأربعة الكبار «الأهلي والجزيرة والشباب والشارقة»، وتفاءلنا خيراً بوجد هذا الرباعي، لكننا وكالعادة في المشاركات الخارجية نحلم كثيراً جداً في بداية المشوار وفي النهاية نكتشف أنه «كان حلم وراح.. انساه وارتاح».
- وبعد وصول منتخبنا الوطني إلى التصفيات النهائية لكأس العالم ،2010 ودخوله ضمن العشرة الكبار في القارة الصفراء - حتى وإن كان الدخول من ثقب إبرة - إلا أننا رحنا نحلم بالتأهل للنهائيات في جنوب إفريقيا، وكبر الحلم معنا حتى أفقنا على عدة صفعات متتالية أخرجتنا تماماً إلى الواقع الذي قال لنا إننا في المركز الأخير ضمن العشرة الكبار، وإن رغبتنا في التأهل «كانت حلم وراح».
- وعلى نفس الدرب تسير بعض المنتخبات العربية، فها هو منتخب السعودية يفشل في التأهل مباشرة ويدخل الملحق مع شقيقه البحريني، وخرج المنتخب القطري صفر اليدين، مؤكداً أن طموحه في الوصل إلى نهائيات كأس العالم «كان حلم وراح».
- وفي كأس القارات دخل الشقيقان مصر والعراق بلا طموحات تقريباً إلا الأداء المشرف، نظراً لقوة الفرق المشاركة وسوء حالة مصر والعراق، إلا أن المنتخب المصري فاجأ الجميع بأداء ولا أروع أمام البرازيل، وخسر بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وهنا عاش العقل الباطن والظاهر في الحلم الجميل الذي رأيناه مع الفراعنة أمام السامبا، وجاءت مباراة إيطاليا ليحلق بنا المنتخب المصري في سماء الأحلام، بفوزه المستحق على بطل كأس العالم في أكبر مفاجآت الساحرة المستديرة، وانتظرنا أن يكتمل الحلم الجميل ويقضي الفراعنة على الأمريكان والوصول إلى نصف النهائي، لكننا تأكدنا وبالثلاثة أنه «كان حلم وراح».
الكلمة الأخيرة:
ولأن الأحلام لا تموت إلا بموت أصحابها، ومادمنا أحياء قادرين على العطاء، فمن حقنا أن نحلم وأن نسعى لتحقيق هذه الأحلام، وسيأتي اليوم الذي تتحقق فيه الأحلام على أرض الواقع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات رياضية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 12:43 م
نشكرك اخ عماد على السرد الجميل لإحلامنا المحليه والعالميه والتى تناولتها بطريقه سريعه وجميله كما الأحلام تماما… ولكن لي عتاب عليك ياأخي عماد وهو ((( ليه بتصحينا من نومنا وتضيع علينا تكملة احلامنا اللي ماعندنا غيرها
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 12:45 م
الحلم ما راح و سيصير حقيقة ان شاء الله
السلام عليكم، ان شاء الله هذا الحلم سيكون حقيقة مع الفريق الجزائري الذي يسير بخطى ثابتة نحو مونديال جنوب افريقيا 2010 و سيأخذ على عاتقه تشريف العرب كل العرب و هذا بفضل من الله ثم بعزيمة المسيرين و اللاعبين الكبار من محليين و محترفين في أقوى أندية البطولات الأوروبية و هذا بالارادة و الاصرار و التحدي و ليس بالغرور و احتقار الخصم كما تفعلها بعض الفرق و النفوس المريضة المعقدة من المنتخب الجزائري و للأسف و السلام عليكم
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 12:48 م
…
الأحلام ستستمر طالما كنا أحياء
أخ عماد مشكور على كتاباتك وأنا متابع لك وأحس إنك أديب مب كاتب رياضي فقط ، وكلامك اليوم عن الحلم اللي راح جيد وهناك الكثيرين من الناس كانت لهم أحلام وراحت وإن شاء الله نحقق أحلامنا بمجهودنا ونشوف منتخبنا الوطني يحقق نتائج جيدة واتمنى تأهل مصر والسعودية إلى كأس العالم مع الاحترام للفريق الجزائري الرائع
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 12:49 م
نصيبنا هنعمل ايه؟؟
فعلا كثيرة هى الاحلام على الرغم من بساطتها ومشروعيتها لنا على الصعيد الرياضي والسياسي والاجتماعي وكذلك على الصعيد الفردي ..وكما صحينا بعد هذه الاحلام الرياضية الجميلة على الواقع المرير كما تقول فى مقالك الرائع فلابد لنا من العمل والتعلم مما حدث من اخطاء وتصحيحها وتداركها والتغلب عليها لان من وجهه نظرى البسيطة ان الشعوب العربية جميعها الان من رجال ونساء وكذلك اطفال اصبح يعي تماما مايحدث واصبح متابع جيد ومشجع واعي وفاهم لمعظم الاحداث الكروية وعليها فإن العبء زاد علي الجميع لاسعاد هؤلاء الجماهير
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 1:40 م
نتمنى أن لا نلحق بكان حلم وراح ولا نتأهل لكأس العالم
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 2:16 م
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس
الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك
على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،
ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 7:50 م
تنويه :
الحمد لله……..عادت الطريق الى الفردوس للعمل….شكر خاص لادارة مكتوب،وللأستاذ مازن صالح……..كما أخص بالشكر كل من تابع الأمر من الزملاء المدونين والمدونات………وخالص الامتنان لزوار الطريق الى الفردوس الذين ظلّوا مواظبين على زيارتها رغم الخلل الذى أصيبت به وتابعونا أيضا على المدونة البديلة (طريقنا إلى الفردوس) إلى أن تمكنّا من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس بفضل الله ثم جهود من ندين لهم بالفضل………..سنعاود الادراج على الطريق الى الفردوسhttp://doaa910.maktoobblog.com./وسنُبْقى على طريقنا الى الفردوسhttp://doaa9100000.maktoobblog.com/كمدونة احتياطية نتوقف عن الادراج عليها مؤقتا.أكرر شكرى للجميع.
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 10:10 م
لن نتوقف عن الحلام
مهما كانت الاحباطات
وسنحاول اختلاق احلام نسابقها
نحققها او تضيع
لنختلق غيرها…………
يسعدنى التواصل معك
والتواجد بين كلماتك العاقلة
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 10:55 ص
اخى عماد النمر الصديق العزيز
لا اوحش الله منك
جئت القى التحيه
ومعذرة لا افهم شىء فى الكره
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 4:25 م
إلى الأخوة
- أبو أحمد
- ملاحظ
- محايد
- أبوعمر
شكرا لتعليقاتكم ومساهماتكم التي أثرت الموضوع
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 4:27 م
د.سيد مختار
بإذن الله يتحقق الحلم وتتأهلون إلى كأس العالم بعزيمة اللاعبين ومؤازرة الجماهير المصرية الغفيرة
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 4:28 م
الأخت أم عبد الرحمن
تقبل الله منا ومنكم الدعاء وصالح الأعمال
وشكرا لتواجدك
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 4:30 م
الأخ محمود القلماوي
كلامك جميل وسنظل نحلم حتى تتحقق أحلامنا
يسرني تواصلك
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 4:31 م
د.سيد عباس
اشكر لك زيارتك وتواصلك الذي يسعدني جدا
وفعلا أنا مقصر مع أحبابي وأصدقائي
لكن ظروف العمل هي التي تدفعني لذلك
وإن شاء الله يزداد التواصل مع كل الأحبة
وتقبل خالص مودتي وتقديري
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 2:24 م
وفقكم الله
وأرجو زيارة آخر موضوع في مدونتي
http://alaadiab2004.maktoobblog.com/922845/%D8%A3%D8%BA%D9%8A%D8%AB%D9%88%D9%86%D9%8A/
اقرأ مشكلتي وحاول تساعدني
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 7:48 م
كل عام وأخى(أختى) الفاضل(الفاضلة) وكل المسلمين بخير…….رمضان كريم وربنا سبحانه وتعالى أكرم ……….بلغنا الله واياكم رمضان وأعاننا فيه على الطاعة وتقبلها منا ورزقنا حبه وأعادنا اليه مرات ومرات ومرات باذن الله فى طاعة وتقوى وخير .
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 3:09 ص
الأخ عماد
كل سنة وأنت طيب
اعاده الله عليك باليمن والبركات وكل افراد أسرتك الكريمة
تحياتي