
إذا أردت أن تعرف شعباً، أو أمة فانظر إلى ميزان العدالة فيها كيف يسير، فإذا كان القضاء بخير ومستقيم ولا يتلون ولا يتأثر بالسلطة فاعلم أن هذه الأمة تسير على الطريق الصحيح، فاستقامة القضاء من استقامة الأمة.
وفي الرياضة يعتبر قضاة الملاعب ميزان العدالة الذين تستقيم بهم المنافسات، فإذا اهتز ميزان العدالة فإن الرياضة ستخسر الكثير، وبالتالي لابد من حماية قضاة الملاعب بداية من اختيار الأكفأ والأفضل ونهاية بالمحاسبة الدقيقة للمخطئين منهم حتى يستقيم الميزان.
وخلال الأيام الماضية علت أصوات الاحتجاج بقوة من قضاة ملاعبنا، وتظلم أكثر من فريق نتيجة أخطاء تحكيمية أثرت سلباً في نتائج مباريات، وفي المقابل وجدنا أصوات قضاة الملاعب تعلو أيضاً، ليس دفاعاً عن أنفسهم، لكن شكوى من لجنتهم التي اتهموها بأنها تكيل بمكيالين، وتجامل أفراداً على حساب المصلحة العامة، وبأن العمل بلجنة الحكام يسير دون خطط وبرامج وبلا استراتيجيات للجنة التي لا يجتمع أعضاؤها إلا مرة كل شهرين والعمل يدار بالهاتف، وبأن اللجنة لا يهمها على الإطلاق من يستمر من الحكام ومن يخرج من سلك التحكيم أو حتى السلك الإداري، وبأن هناك هوة عميقة بين اللجنة والحكام خلال السنوات الأخيرة، والدليل على ذلك عدد الاعتزالات التي تمت في صفوف الحكام!.
ورد رئيس لجنة الحكام على الانتقادات التي وجهت للجنته، سواء من الأندية المتضررة أو المعتزلين من الحكام والإداريين باللجنة، موضحاً وجهة نظره في إدارة اللجنة من خلال حديثه في «دبي الرياضية» وصحيفة الاتحاد، ونحن نحترم وجهة نظره لكننا نرى أن هناك فجوة بين اللجنة والأعضاء، سواء الإداريين أو الحكام، ولابد من رأب الصدع الحالي قبل أن تتفاقم الأمور، ولابد أن يجتمع الفرقاء على مائدة واحدة للوصول إلى حل يحفظ كرامة قضاة الملاعب، ويزيل الأخطاء الموجودة، سواء داخل الغرف المغلقة أو على المستطيل الأخضر، فما يحدث حاليا يضع قضاة الملاعب في دائرة الخطر سواء من الجماهير الغاضبة من مستوى بعض الحكام أو من حالة الإحباط الشديدة التي انتابت الكثير من الحكام والمساعدين.
إن قضاة الملاعب في الإمارات ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها بكل السبل والعمل على تذليل الصعاب التي تعوق عملهم بطريقة صحيحة، ويجب أن لا تأخذنا العزة ونكابر ويتغلغل العناد في النفوس فيأخذ كل طرف طريقاً ويتفرق الجميع، فعندئذ ستنهار منظومة القضاء في الملاعب، وبالتالي سنتراجع عشرات السنوات إلى الوراء.
الورقة الأخيرة
منتخبنا الوطني لكرة اليد شارك في بطولة أمم آسيا لكرة اليد التي أقيمت أخيراً في مدينة أصفهان الإيرانية، وخاض مباريات المجموعة الثانية فخسر أمام اليابان والسعودية وكوريا وقطر، وبالتالي لعب على المركزين التاسع والعاشر، وفاز على لبنان أضعف فرق البطولة واحتل المركز قبل الأخير، وعاد الفريق إلى الدولة بخفي حنين، وفي الوقت نفسه يطالب الجهازان الفني والإداري بصرف مكافأة الفوز للاعبين! فماذا سيطالب الفريق إذا تأهل لنهائيات كأس العالم، على سبيل المثال، كما نجحت السعودية ثالث البطولة أو الكويت الثانية؟!.
- المقال منشور بجريدة الإمارات اليوم - عدد يوم الأحد 2/3/2008 (هنا)
كتبها عماد النمر في 01:36 مساءً ::
ايه اخبارك يا استاذ عماد اتمني ان تزور مجلة كورة لتري التعديلات الجديدة في التصميم
http://ko.maktoobblog.com
هههههههههههههههههه
احلى حاجه الصورة
تهلك من الضحك
شكرا يا عماد على التوبيك
الأخ ميدو
اشكر لك زيارتك وتواصلك الذي يسعدني
وبالطبع سأزور مدونتك الرياضية الشاملة
تحياتي
الأخ أكرم صبري
فعلا شر البلية ما يضحك
شكرا لتواجدك
تحياتي
أستاذ عماد
أسجل اعجابى بهذه المقوله :
إذا أردت أن تعرف شعباً، أو أمة فانظر إلى ميزان العدالة فيها كيف يسير، فإذا كان القضاء بخير ومستقيم ولا يتلون ولا يتأثر بالسلطة فاعلم أن هذه الأمة تسير على الطريق الصحيح، فاستقامة القضاء من استقامة الأمة.
==========
رائع ولكم آمنت بها ورددتها كثيرا
دمت بكل الخير
الأخت , alomnia
من المؤكد أن القضاء العادل هو الأساس الحقيقي لقياس تقدم أي أمة
ولو لاحظتي مسيرة الشعوب فستجدين القضاء أحد الأعمدة التي تقوم عليها الدول
ومن هذا المنطلق أيضا تكون العدالة الرياضية في الملاعب
---
اشكر لك زيارتك وفهمك الجيد
تحياتي
الاخ عماد ارجو ان تكون بخير بالامس تذكرتك عندما بدات مباراة كرة القدم بين فرقنا وفريق قطر قلت لهم سنخسر علما انا لاافهم في المسائل الكروية هل اعرف لماذا قلت ذلك ؟لان فرقنا كان محبط هذا تفسيري لما كان سيحدث محبط مما يجري الان في العراق على مستوى السياسة وفعهل حدث ما توقعته
الاخت سناء نوري
تابعت مبارة قطر مع العراق ضمن مجموعة مبارايات تصفيات كأس آسيا
المنتخب العراقي تبعثرت أوراقه مبكراً بسبب هدف قطر بعد نصف دقيقة من بداية اللقاء وهو ما انعكس سلبياً علي معنويات لاعبيه، بينما ارتفعت معنويات العنابي، وزاد حماس الجمهور القطري ففقد بطل آسيا توازنه مبكراً ولفترة من الوقت منحت العنابي الثقة والثبات في الملعب ، ورغم الخسارة فقد أدى المنتخب العراقي بشكل جيد ومازالت امامه الفرصة للتعويض في المباريات القادمة .
يبدو أن الهدر الإماراتي للطاقات أصبح شائعا شاملا متكاملا
فلا يكاد يخلو جانب من جوانب الحياة أو المجتمع إلا و كشرت هذه الآفة عن أنيابها له
نتمنى و ننتمنى و ننتمنى و لكن .....
إلى أين يصل ذلك التمني ؟؟
الرائع الصديق الحبيب/عماد النمر
تمام ما قلته يا أخى
إن قضاة الملاعب في الإمارات ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها بكل السبل والعمل على تذليل الصعاب التي تعوق عملهم بطريقة صحيحة،
وكذلك القضاة الجالسين على منصة القضاء فى كل مكان فى الوطن العربى ثروة يجب الحفاظ عليهم وعلى إستقلالهم
دائما يعجبنى قلمك الرشيق المحترم
ومدونتك لها مذاق خاص فى النفس
تقبل تحياتى وودى
عماد الرائع
الرياضة حاتيجيب اجلي تعرف ليه
لانها صارت عرض امكنة وأسماء ناس لابسة جزم بتلمع
الحكم وماادراك مالتحكيم
احيانا بيكون حكم المباراة في جهة
والمباراة في جهة تانية :))
بس اللاه العوض ولا الحرمااااان
مساء الغياب والرياضة والامتحانات
:))
الأديبة المتميزة فواغي
الهدر في الطاقات موجود فعلا وعلى كافة الأصعدة
وعلينا كأصحاب أقلام ورسالة إعلامية إلى أن ننبه
إلى العلة والخطر ونقدم النصائح لأصحاب الحل والعقد
لإصلاح الأمور ، فهذا ما يملكه أي كاتب
الأخ العزيز والصحفي المبدع أحمد
القاضي في كل مكان هو عنوان الأمان لكل إنسان
وبالتالي فلابد وأن نحقق الأمان للقضاة أولا
ونحافظ عليهم ، فهم دعامة أي مجتمع حر
تحياتي لك وتسعدني زيارتك ويسرني تواصلك الجميل
العزيزة منى
سلامتك من كل شر وسوء .. والرياضة تطيل العمر
ونحن ندافع عن الحكام الذين يعيشون المباراة بحق
وليست النوعية التي تحدثتي عنها
ودعواتي لك بالنجاح والتفوق .. مع الرياضة وبدون غياب
دمتي بخير
شكرا لك تعليقك في مدونتي اسعدتني كلاماتك واحزنتني لان الاخر لايجيد الرد تمنياتي بالتوفيق
الأخت سناء
تستحقين باقة جميلة من الحروف المعبرة بعطر معانيها
وأرجو أن يتعلم الآخر كيف يرد على إشاراتك الرائعة
الاسم: عماد النمر


