- عشنا هذا الأسبوع نمني النفس بأن ينجح المنتخب التونسي وشقيقه البحريني في حجز بطاقتين كانتا في متناول اليد لتكرار إنجاز مونديالي 86 ، 98 بأن يكون للعرب ثلاثة منتخبات في العرس العالمي ، لكن أحلامنا تبخرت بعدما خطفت نيجيريا البطاقة من تونس ، وضاعت بطاقة البحرين في نيوزلندا .
- ولم يعد متبقيا لنا سوى بطاقة واحدة تتصارع عليها مصر والجزائر ، وستحسم يوم غد في مباراة فاصلة تقام على ستاد المريخ بالعاصمة السوادنية الخرطوم ، وللأسف تلوثت هذه البطاقة بالأكاذيب والشائعات المغلوطة وإذكاء روح التعصب كنتيجة طبيعية للتناول الإعلامي الخاطي للمباراة وتصويرها على أنها معركة حربية .
- وللأسف اضطرتنا الظروف أن نبتعد عن التقييم الفني للمباراة ، لنتابع مشهدا إعلاميا عبثيا لا يقدر عواقب الأمور ، ولا ينظر لمصلحة الشعوب ، ولا يدرك المعنى الحقيقي للرياضة ، وكان المشهد عقب المباراة مأساويا بكل معني الكلمة في الطرح الإعلامي خاصة من الجانب الجزائري ، فكلمات مثل خسرنا معركة ولم نخسر الحرب ، اعتداءات وحشية على الجزائريين ، والأمن المصري يحتجز المئات من المشجعين ، ووقوع 18 قتيل من أنصار المنتخب الجزائري ، كلها عناوين كانت كفيلة بإشعال النيران داخل وخارج الجزائر فتمت مهاجمة وتخريب المشاريع المصرية بالعاصمة الجزائرية مثل مكتب مصر للطيران ومقار شركة المقاولون العرب وأوراسكوم تيليكوم ، إضافة لما قرأناه من أعمال شغب بالعاصمة الفرنسية .
- ولا أدري أي عقل كان يسيطر على من كتب هذه الكلمات غير مدرك للكارثة جراء هذه الكلمات ، حتى وصل الأمر أن يخ



















