- اختلف مع فضيلة مفتي دبي د.أحمد الحداد في تحريمه سجدة الشكر للاعبي كرة القدم بعد إحراز هدف في الملعب أو الفوز بالمباراة باعتبار أن لعب كرة القدم من اللهو المباح ، واللهو المباح ليس بنعمة تستحق الشكر ! .
- وكثير من العلماء والفقهاء أباح سجدة الشكر للاعبين باعتبار أن سجود الشكر - وليس صلاة الشكر - فعلها النبي صلى الله عليه وسلم فعلها في أكثر من موقف وقال " فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكراً لله" ، وقال العلماء أنه يجوز أن يسجد سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة.
- ولن أدخل في جدل فقهي ، وسأترك ذلك للمتخصصين فهم أعلم منى بذلك ، لكني سأتحدث من وجهة نظر رياضية بحتة دون الدخول في أية متاهات .
- وأول الأمور أن رياضة كرة القدم لم تعد من اللهو المباح ، بل أصبحت مهنة وتجارة وصناعة ، واصبح اللاعب موظفا في فريقه ، مهمته تحقيق الفوز والانتصارات ، مقابل ما يتسلمه من أجر متفق عليه ومثبت في تعاقد رسمي يعترف به العالم أجمع .
-
































